شبكة قنوات تحت أرضية بطاقة تصريف تصل إلى 140 م3/ثانية

850 مليون درهم لحماية الدارالبيضاء من فيضانات وادي بوسكورة

السبت 06 يونيو 2015 - 07:06
3016

أخيرا، سيتنفس البيضاويون الصعداء، مع قرب انتهاء أشغال قناة ستحمي العاصمة الاقتصادية من فيضانات وادي بوسكورة.

لغز تدفق مياه الوادي حير جميع الذين تعاقبوا على تدبير شأن المدينة، علما أن كل الدراسات أثبتت أن تلك المياه من المحتمل أن تغرق مدينة بكاملها، وفي السنوات الأخيرة تولد الحلم لدى المسيرين بإيجاد حلول مستعجلة لإنقاذ الدارالبيضاء من الدمار، وبعدها أصبح حقيقة.

حاليا، الكل يمكنه الذهاب إلى مكان القناة ومعاينة "الورش الكبير"، ومشاهدة عملية الحفر، ووضع الآليات والقنوات انطلاقا من منطقة عين الذئاب، قرب المركب التجاري "موروكو مول".

وحسب مصدر من المجلس الجماعي للمدينة، من المقرر أن تصل هذه القنوات الضخمة إلى منطقة ليساسفة قرب مقر شركة "عزبان"، بعد سنة ونصف من الآن، مشيرا إلى أن عمدة الدارالبيضاء، محمد ساجد، يتردد على الورش بشكل يومي لتتبع الأشغال والحرص على إنجازها في وقت قريب.

وينقسم المشروع، الذي يعرف بالمجمع الغربي الكبير، إلى شطرين، ينطلق الشطر الأول من عالية طريق الجديدة، وهو عبارة عن قناة مكشوفة بطول 3 كيلومترات، صممت خصيصا كي تتلاءم بشكل جيد مع الحوض الطبيعي لوادي بوسكورة.

وسينطلق الشطر الثاني من نهاية القناة قرب شركة عزبان إلى مصب المجمع الغربي الكبير في البحر قرب "موروكومول" أو شاطئ السيدة شوال.

يشار إلى أن المشروع يتألف من شبكة للقنوات تحت أرضية بطول 5210 أمتار بطاقة تصريف تصل إلى 140 مترا مكعبا في الثانية ودعامات إسمنتية بطول 1 كلم.

وتصنع هذه الدعامات من طرف شركة متخصصة وضعت معملا لها غير بعيد عن مكان انطلاق الأشغال قرب "موروكومول"، كما تستعمل فيها أحدث تقنيات الحفر ومد القنوات، ويبلغ قطر القناة حوالي 6 أمتار، ويجري الحفر بواسطة آلات ضخمة، مع تركيب الدعامات الإسمنتية في الوقت نفسه.        

  وتبلغ كلفة المشروع الإجمالية 850 مليون درهم وتشرف عليه شركة الدارالبيضاء للتهيئة، وتساهم في تمويله، إضافة إلى الجماعة الحضرية للدارالبيضاء، صاحبة المشروع الميزانية العامة للدولة، والمديرية العامة للجماعات بوزارة الداخلية، ووزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة، وصندوق مكافحة مخلفات الكوارث الطبيعية، ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، ووكالة تنمية وتعمير آنفا، ووكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية.




تابعونا على فيسبوك