نوه استضافته في منتدى وكالة المغرب العربي بالعناية السامية لجلالة الملك لمدينة وجدة

احجيرة يدعو رئيس الحكومة إلى اقتباس نموذج وجدة في التعامل مع المعارضة

الأربعاء 13 ماي 2015 - 07:40
2776
(كرتوش)

أشاد عمر احجيرة، عمدة مدينة وجدة، بالعناية السامية لجلالة الملك لمدينة وجدة، التي "وضعت تجربة رائدة رسمت معالم التغيير والتنمية في مدينة وجدة منذ سنة 2003".

قال احجيرة، أثناء استضافته في ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، أمس الثلاثاء بالرباط، إن "الجهة الشرقية أصبحت، بفضل رعاية جلالة الملك، جهة نموذجية ناجحة على المستوى الوطني"، مبرزا أن المكتب المسير للمجلس البلدي لمدينة وجدة يعمل في تفاعل ناجح بينه وبين والي المدينة وباقي المؤسسات".

وفي حديثه عن تجربة لرئاسة مجلس المدينة، الذي يسير بتحالف ثلاثي بين مستشارين من حزب الاستقلال والحركة الشعبية والأصالة والمعاصرة، طلب احجيرة من عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، أن يأخذ بنموذج العمل الذي يدبر به المجلس اختلافاته مع المعارضة، التي يتزعمها حزب العدالة والتنمية في وجدة، وقال "لنا تجربة رائدة في تدبير الاختلاف مع المعارضة، ونحرص على الحفاظ على علاقتنا الطيبة مع المعارضة التي يمثلها حزب العدالة والتنمية ولم ننزل إلى الكلام الساقط".

وأوضح احجيرة، في مناقشته لآفاق تسيير المدينة في أفق الاستحقاقات الانتخابية، أن المدينة تشهد دينامكية جديدة تتطلب من الفاعلين إحداث مقاربة تشاركية، داعيا الحكومة ومختلف الفاعلين إلى التعاون. كما دعا النخب المحلية إلى الترشح في الانتخابات الجماعية المقبلة للمساهمة في الرقي بشأنهم المحلي، مشيرا إلى أن العمل الجماعي أصبح "يعاني من فكرة سوداء لدى عامة الناس، والمغاربة رسموا صورة قبيحة على المنتخبين الجماعيين وباتوا يصفونهم بـ "شفارة وانتهازيين ويعملون لمصالحهم الخاصة"، يقول احجيرة، الذي أضاف "أدعو المغاربة إلى الترشح خلال الانتخابات الجماعية المقبلة"، مؤكدا أن العمل داخل الجماعات المحلية يحتاج إلى النخب التي ستحفز المواطنين على المشاركة السياسية. وأوضح احجيرة أن العزوف عن الترشيح في الانتخابات الجماعية ما يزال موجودا في صفوف النخبة. وقال إن "العمل الجماعي مسؤولية الجميع، ونريد من النخبة الترشح وإحداث القطيعة مع التنظير في الصالونات المكيفة".

وفي حديثه عن مشروع مخطط التنمية 2015ـ2020، المتعلق بالبنيات التحتية لمدينة وجدة، كشف احجيرة أن المدينة الشرقية كانت من أول مدينة أحدثت خدمة الموجات اللاسلكية (الويفي) بالمجان في أغلب الأماكن العمومية. وقال "نريد للمدينة أن تستعمل التكنولوجيات الحديثة، وأن تستعمل الطاقة المستدامة بديلا عن الطاقة التقليدية"، موضحا أن لوجدة موقعا استراتيجيا يؤهلها إلى إحداث بنيات تحتية تخلق حركية تنموية في المنطقة الشرقية، في ظل إغلاق الحدود مع الجارة الجزائر. إلا أنه أعاب على الحكومة عدم اهتمامها بجلب الاستثمار، وقال "كل البنيات التحتية مهيأة ولكن نحتاج إلى الاستثمار الكبير الذي تستطيع الدولة جلبه، لأنه لا يمكن بناء الاقتصاد على الحدود بدون تدخل الدولة". وأضاف "على الدولة أن تبذل مجهودا أضافيا استثنائيا لمصاحبة وجدة في التنمية، والحكومة لا تريد الاجتهاد في صنع الحلول من أجل تنمية المنطقة الشرقية".

وأكد أن المدينة تعاني ظاهرة التهريب، وقال "راسلنا الجزائر لاتخاذ مبادرات جريئة لوقف تصدير الأقراص المهلوسة (القرقوبي)، وأوجه نداء اليوم كذلك للجزائر لوقف هذا التهريب، لأنه من العار إلحاق الضرر بين الإخوة".




تابعونا على فيسبوك