كشف ناصر بوقسيم، مدير مهرجان قلعة مكونة للورود لـ "المغربية"، أن ميزانية التظاهرة بلغت 500 مليون سنتيم، بدعم من طرف عمالة تنغير والمجلس البلدي والمركز الجهوي للاستثمار الفلاحي وعدد من الشركاء.
أضاف بوقسيم، خلال الندوة الصحفية التي نظمت على هامش المهرجان، مساء الجمعة الماضي، بقاعة الندوات، أن الميزانية جرى تدبيرها وتوزيعها مع رؤساء اللجن المنظمة التي تسير التظاهرة بنسبة 80 في المائة، من طرف محليين بدل تسييرها من قبل شركاء خارج الإقليم.
وتحدث مدير المهرجان، خلال الندوة، عن مجموعة من المعطيات المادية واللوجستيكية والتنظيمية والبشرية المتعلقة بدورة المهرجان في نسخته 53 وفي الدورتين السابقتين (51 و52)، موضحا أن كل دورة تخضع للتقييم في عمالة الإقليم، وسيحين الوقت لعرض كل التفاصيل التي تهم الجانبين المالي والإداري لكل دورات المهرجان.
وعن سؤال "المغربية" عن حال الارتباك الذي شهدته الآليات المتعلقة بالصوت في المنصة خلال افتتاح السهرة الفنية، أجاب أن الأمر يتعلق بعقد مع شركة محلية فتية بهدف تشجيع الكفاءات المحلية.
أما في ما يتعلق بواقعة تهديد مدير المهرجان بالانسحاب من ترؤس الدورة الحالية بسبب عدم التزام الشركاء بضخ الأموال التي تعهدوا بها في الدعم والشراكة، أجاب المدير أن المهرجان له أهداف تم تسطيرها والتزامات يجب التقيد بها، وفي حالة ما إذا تم الإخلال بالتسديدات سيتعثر السير العادي للمهرجان.
وأكد أنه تخوف من أن يكون في موقف حرج، فاقترح على عمالة الإقليم إسناد مهام التسيير لبعض الشركاء المعروفين بدعمهم للمهرجان في الدورتين السابقتين.
من جانب آخر أجاب أحد رؤساء اللجان على بيان نشر في بعض المواقع الإلكترونية يتهم إدارة المهرجان بنهب المال العام، مضيفا أنه بمجرد اطلاعهم على البيان تم عقد اجتماع أجمعوا فيه على ضرورة تفعيل الجانب القانوني فعينوا مفوضا قضائيا انتقل من ورزازات إلى تنغير، من أجل التقصي في موضوع البيان ومن ورائه، ليتضح أن ناشره كان ترأس لجنتين في الدورتين الأخيرتين برأ نفسه وأنكر كل المنسوبإليه.
وأكد مسؤولو اللجان عن مدى الاهتمامبتنمية التعاونيات والجمعيات التي تشتغل في إنتاج وتسويق منتوج الورد، بفتح الباب لاستقبال أي مشروع وتحويله حسب الاستطاعة والاستحقاق من فكرة إلى واقع ملموس، مضيفينأن الإدارة لا تستطيع تحمل وتبني كل المشاريع لوحدها بسب كثرة الطلبات.
وعبر مدير المهرجان ورؤساء اللجن في نهاية الندوة عن الرغبة في الإجابة عن كل الأسئلة، مضيفين أن عملهم تدبيري تشاركي ديمقراطي،يعتمدالمقاربة التنموية لا التجارية، مؤكدين أن أي عمل لا يخلو من هفوات، واللجن مستعدة لكل الانتقادات البناءة من أجل الرقي والرفع من جودة المهرجان.