جد المتهم والضحية لـ'المغربية': 'بغيت نشويه كيف ما شواني فكبدتي'

سكان جرف الملحة عاجزون عن استيعاب جريمة قتل الطفلة سليمة

الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 08:07
4330

"ما عمر هاذ الشي وقع في جرف الملحة، ولم يسبق أن سمعنا بجرائم اغتصاب أو هتك عرض في صفوف الأطفال"، هذا ما ردده أغلب السكان في قضية الطفلة سليمة، بينما قال مصدر أمني، لـ"المغربية"، إن مدينة جرف الملحة لم تشهد جرائم قتل في حق أطفال أو بالغين، مشيرا إلى أن آخر جريمة شهدتها المدينة سجلت سنة 2011.

وصف المصدر ما وقع لسليمة بزلزال حطم قلوب الأمهات، وأحدث ارتباكا في صفوف السلطات المحلية والأمنية، لأنه لم يسبق للمدينة أن شهدت مثل هذه الجريمة المتعلقة باختطاف وهتك عرض طفلة وقتلها.

"بغيت نشويه كيفما شوى ليا قلبي على حفيدتي"، هذا ما قاله عبد السلام المومني، جد الضحية سليمة، وجد المتهم حمزة، ابن خالتها، خلال زيارة "المغربية" لمدينة جرف الملحة.

في البداية، كان الرجل متكئا على حائط يتلقى التعازي في صمت، وفجأة انفجر بعيون دامعة قائلا "لوكان لدي الحق في القصاص لأشعلت موقدا من النيران ووضعته في قضيب حديدي، وشويته حتى أشفي غليلي منه".

وأضاف الجد، بصوت مبحوح، أنه بمجرد ما علم أن قريب العائلة هو من اعتدى على الطفلة وقتلها، قال بصوت عال "العافية خارجة من عندنا من الدار"، ومرده في ذلك أن ابنته حنان، أم الضحية، كانت كلما زارها حمزة، ابن أختها، تعطيه مبلغ 10 دراهم تعاطفا معه لأنه عاطل عن العمل.

وفوجئ الجد المكلوم كيف سولت للفاعل نفسه أن يجلس معهم على مائدة واحدة ويطالب باتخاذ جميع التدابير للتعرف على قاتل الضحية، كما شارك في البحث دون أن تساورهم الشكوك نحوه.

وقالت إحدى الجارات إن الموقوف أوهم الجيران والعائلة بأنه حزين على فراق سليمة، ولن يتوانى في البحث عن القاتل، كما كان يحمل صناديق خضر أثناء العزاء على كتفه ويصعد بها إلى سطح الجيران.

أما صلاح الدين المومني، شقيق الضحية، فقال "أطلب الإعدام لقاتل أختي".

وعبر عن حزنه الشديد لفراقها، وتمنى لو شاهد القريب وهو يختطفها كي يمسك به ويعنفه، حتى لا يكون مصيرها الاعتداء الجنسي والموت.




تابعونا على فيسبوك