الوزير المكلف بالنقل قال إن هناك أمرا سيكشفه التحقيق

بوليف: حادثة طانطان لن تكون ناتجة عن اصطدام عاد

الخميس 16 أبريل 2015 - 09:43
2952
محمد نجيب بوليف الوزير المنتدب المكلف بالنقل

وصف محمد نجيب بوليف، الوزير المنتدب المكلف بالنقل، أن حادثة السير الأخيرة، بمنطقة الشبيكة قرب طانطان، بأنها "أكثر من حادثة سير عادية".

أكد بوليف، في رده خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، حول "تطبيق مدونة السير في الطرق السيارة و"حوادث السير" أول أمس الثلاثاء، أن التحقيق كفيل بالكشف عن أسباب حادثة طانطان، التي أودت بحياة 34 شخصا الجمعة الماضي، موضحا أن "الحادث مرتبط بشيء سيكشف عنه التحقيق، لأن مقتل هذا العدد الكبير لن يكون ناتجا عن اصطدام عاد".

وشدد الوزير على أن الطريق حيث وقع الحادث "توجد في حالة جيدة، ولا يمكن اعتبارها من الأسباب المؤدية لوقوع الحادث"، موضحا أن "نتائج التحقيق مرتبطة بأمور علمية، لأن السرعة ليست هي المحدد في مثل هذه القضايا"، وأن "البحث جار، وليس عندي نتائج البحث، وما أتوفر عليه هو بحث تقني فقط".

وأعلن المسؤول الحكومي أن نتائج البحث التقني في الحادثة أكدت أن الحافلة، التي احترقت، كانت حالتها التقنية جيدة، وأنها حديثة في العمل، إذ شرعت في مجال النقل منذ سنتين فقط، موضحا أن صور طريق الحادثة "توضح بما لا يدع مجالا للشك أن لا الطريق ولا المقطع هما السبب".

وكشف بوليف أن مدونة السير (قانون رقم 05-52) استطاعت أن تعطي دينامية جديدة لقطاع النقل الطرقي وأن تنزيل مقتضيات المدونة يجري بشكل تدريجي، موضحا أن الحكومة قدمت، خلال أربع سنوات، جملة من المقترحات لتعديل بعض النقاط وفق مقاربة تشاركية، وفي "إطار سياسة القرب في مجال السلامة الطرقية، فإن الوزارة بصدد تحديد عشر مدن أولى، ستوقع اتفاقيات معها لإشراكها في تدبير ملف السلامة الطرقية"، مسجلا أن الإحصائيات ترصد استمرار ارتفاع أرقام حوادث السير داخل المجال الحضري.

وتحدث الوزير عن تسجيل حوالي مليون ونصف مخالفة مرورية من قبل أجهزة الأمن الوطني والدرك الملكي، وأجهزة الوزارة، مع حجز حوالي 3100 حافلة، منها 600 حافلة بصفة نهائية، و2500 أخرى بشكل مؤقت. وقال "في إطار الإصلاح، نعمل على تجديد كل ما يتعلق بالسلامة الطرقية، والحافلات غير القابلة للاشتعال تتطلب عملا تقنيا، وهو ما نعمل عليه الآن".

كما كشف الوزير عن إصلاح النقط السوداء في الطرق، مفيدا أن الوزارة خصصت مليار درهم لذلك، في إطار مخطط يرمي إلى إصلاح الطرق بغلاف مالي بحوالي 3 ملايير درهم.

من جهته، قال عزيز الرباح، وزير النقل والتجهيز، خلال الجلسة نفسها، إن الطريق رقم 1 الرابطة بين مدينتي طانطان والعيون (حيث وقعت الحادثة) في "حالة جيدة، وخلال السنوات الخمس الأخيرة، لم تقع إلا حادثة سير واحدة مميتة في هذا المقطع الطرقي".

وأضاف أن الحكومة استثمرت في إعداد المئات من الكيلومترات، وأنها لم توقف الصفقات الجاري بها العمل، مشددا على أنه "لا فرق بين الشمال والجنوب، لأن البلد موحد، وتوجه الاعتمادات حسب الأولويات والحاجيات، ولا أعرف مشروعا أوقفته الحكومة، وهناك 58 في المائة من الطرق جيدة، مقابل 53 في المائة قبل هذه الحكومة، وبالتالي، ربحنا خمس نقاط".




تابعونا على فيسبوك