عبرت الحكومة الليبية المؤقتة عن شجبها واستنكارها لـ"العمل الإرهابي"، الذي استهدف أول أمس الاثنين سفارة المغرب بطرابلس مخلفا أضرارا مادية بالواجهة الرئيسية للمبنى.
أكدت الحكومة المؤقتة في بيان لها أن "مثل هذه الأعمال لن تؤثر في العلاقات الأخوية التي تربط الشعبين الشقيقين"، مجددة التزامها بـ "حماية البعثات الدبلوماسية والرعايا الأجانب الموجودين على الأراضي الليبية".
كما تعهدت الحكومة الليبية بملاحقة مرتكبي هذا الفعل وتقديمهم للعدالة، معتبرة أن هذه الأفعال "لا تمت لأخلاق وقيم الشعب الليبي بأي صلة وتعبر عن سلوكيات مرتكبيها".
وكان مقر سفارة المملكة المغربية في العاصمة طرابلس تعرض فجر اليوم لاعتداء مسلح ألحق أضرارا ببوابته دون أن يخلف أي ضحايا.
وعبر المغرب عن إدانته وقلقه الشديدين "لهذا العمل الإرهابي، الذي يمثل انتهاكا سافرا للقانون الدولي والأعراف الدبلوماسية في ما يخص ضمان واحترام حرمة البعثات الدبلوماسية"، داعيا السلطات الليبية إلى إجراء تحقيق "للكشف عن ملابسات هذا الاعتداء الإجرامي الآثم ومرتكبيه".
أعربت الأمم المتحدة، أول أمس الاثنين، عن تضامنها مع المغرب وكوريا الجنوبية إثر الهجمات التي استهدفت سفارتي البلدين على التوالي بالعاصمة الليبية طرابلس.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في لقائه الصحفي اليومي بنيويورك، إن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بليبيا بيرناردينو ليون، "أعرب عن تضامنه مع حكومتي وشعبي المغرب وكوريا الجنوبية عقب هذه الهجمات".
وكانت البوابة الرئيسية للتمثيلية الدبلوماسية المغربية بالعاصمة الليبية هدفا، في وقت مبكر من أول أمس الاثنين، لهجوم مسلح لم يخلف ضحايا لكنه تسبب في أضرار مادية كبيرة بالمباني المجاورة، وجاء هذا الهجوم ساعات قليلة بعد هجوم مماثل استهدف سفارة كوريا الجنوبية بطرابلس، وأدى إلى مقتل شخصين.