تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إلقاء القبض على العقل المدبر للشبكة الإجرامية المتورطة في محاولة تهريب كمية ألف و550 كيلوغراما من مخدر الشيرا، جرى حجزها، أخيرا، بمدينة سلا.
كشف بلاغ لوزارة الداخلية، أول أمس الخميس، أن المتهم (أ.إ) أوقف في منطقة واد لاو قرب تطوان، وأن الاهتداء إلى المعني بالأمر جاء بعد "استغلال معلومات، أفضى إليها البحث مع الأشخاص الموقوفين"، من بينهم عميد شرطة تابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اعتقل إثر الاشتباه في ربطه علاقة مشبوهة له مع أحد نشطاء الشبكة، الذي ألقي عليه القبض في طنجة.
وأوضح المصدر نفسه أن الأبحاث ما زالت مكثفة لتحديد هويات باقي المتورطين في هذه الشبكة الإجرامية، الذي يتوقع أن يكون ضمنهم دركيون، أكدت الداخلية أن التحريات متواصلة لتحديد هوياتهم.
وكانت فرقة مكافحة الجريمة المنظمة التابعة للمكتب المذكور نجحت في إيقاف تاجر أقراص مخدرة بالجملة من ذوي السوابق القضائية، وحجز ما مجموعه 20 ألفا و800 قرص مهلوس (قرقوبي) من نوع "ريفوتريل".
وأكد بلاغ لوزارة الداخلية، عممته على وسائل الإعلام، أن المتهم كان يخزن الأقراص المهلوسة بمنزل في حي مولاي رشيد بالدارالبيضاء، استعدادا لترويجها، مشيرا إلى أن "عملية الإيقاف والتفتيش جرت بعد إشعار النيابة العامة المختصة، التي يجري البحث تحت إشرافها وتسييرها".
وأوضح المصدر نفسه أن هذه العملية تدخل "في إطار الأبحاث والتحريات لمكافحة ظاهرة ترويج المؤثرات العقلية، لما تشكله من خطر على الصحة العامة، وباعتبارها سببا مباشرا في إفساد الشباب، واستفحال الجريمة بكل أشكالها".