ثاباطيرو:

مسلسل الإصلاحات الديمقراطية التي انخرط فيها المغرب تحمل آمالا كبيرة لكل المنطقة

الإثنين 16 مارس 2015 - 09:59
3424
(ماب)

قال رئيس الحكومة الإسبانية السابق، خوصي لويس رودريغيز ثاباطيرو، أول أمس السبت، بالداخلة، إن مسلسل الإصلاحات الديمقراطية التي انخرط فيها المغرب، تحمل آمالا كبيرة بالنسبة لكل المنطقة.

أوضح ثاباطيرو، الذي كان يتحدث خلال ندوة نظمت بمناسبة منتدى "كرانس مونتانا"، حول موضوع "تعزيز الحوار بين أوروبا والمغرب العربي وإفريقيا: ضرورة ملحة"، أنه من المهم جدا الإشارة إلى أن "المغرب يتقدم بخطى ثابتة في طريق الإصلاحات الديمقراطية وتعزيز حقوق الإنسان، في حفاظ تام على استقرار البلاد".

وتابع، خلال مداخلة تمحورت حول التحولات التي شهدتها المنطقة في خضم الربيع العربي، ومستقبل العلاقات بين أوروبا وإفريقيا، وتشجيع الحوار بين الحضارات، أنه بفضل هذه الإصلاحات، بات بمقدور المغرب أن يقود مبادرات من شأنها مد جسور الحوار بين ضفتي المتوسط.

وبالنسبة لثاباطيرو، فإن نجاح مسلسل الإصلاحات السياسية التي انخرط فيها المغرب تفسره، بالخصوص، دينامية المجتمع المدني وانخراط كل الفاعلين في هذا المسار.

وفي استعراضه لتداعيات ما بات يعرف بـ"الربيع العربي" على المنطقة، سجل رئيس الحكومة الاسبانية السابق، الاستثناء الذي شكلته تونس التي نجحت في الانخراط في انتقال ديمقراطي سلس بفضل التوافق الكبير الذي حصل بين الفاعلين السياسيين بهذا البلد، مشيرا إلى أن معظم بلدان المنطقة ماتزال تواجه مشاكل كثيرة على الصعيدين الأمني والسياسي.

وفي نظر ثاباطيرو، فإن المغرب وتونس والاتحاد الأوروبي بإمكانهم الاضطلاع بدور مهم في تشجيع وتسهيل الحوار وتقريب وجهات النظر والرؤى بين ضفتي المتوسط.

كما دعا إلى النهوض بالمبادلات التجارية بين الدول المطلة على المتوسط، مشيرا إلى أنه يتعين كذلك على الاتحاد الأوروبي أن يلتفت إلى جيرانه في الجنوب، من أجل تعزيز التفاهم والتعايش السلمي وتشجيع الحوار ونشر قيم التسامح.

كما أكد أن المجتمع الدولي مطالب من جهته ببلورة سياسة ناجعة وفعالة، من أجل تفكيك التنظيمات الإرهابية، خصوصا، في سوريا والعراق، حيث فرض تنظيم "داعش" سيطرته على أجزاء شاسعة من هذين البلدين.

ودعا ثاباطيرو لتسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، معتبرا أن التوتر في منطقة الشرق الأوسط سيستمر ما لم تتم تسوية هذا النزاع.

وذكر، في هذا الصدد، بإقدام العديد من دول الاتحاد الأوروبي خلال سنة 2014 على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، معبرا عن الأمل في أن يتمكن الشعب الفلسطيني، خلال سنة 2015 من إقامة دولته المستقلة.




تابعونا على فيسبوك