أعلنت المجموعة الصحية الترابية لجهة سوس-ماسة عن إجراء أول عملية جراحية بمساعدة الروبوت بمصلحة أمراض النساء والتوليد بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس لأكادير، إذ يتعلق الأمر بعملية استئصال جزئي للرحم، أُجريت باستخدام الروبوت الجراحي “Revo-i”، في تجربة طبية تعكس دخول تقنية الجراحة الروبوتية إلى أحد التخصصات الطبية بالمؤسسة الاستشفائية.
وبحسب بلاغ للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس لأكادير، قد أشرفت على هذا التدخل البروفيسور صفاء عموري، بمشاركة فريق مصلحة أمراض النساء والتوليد، إلى جانب أطقم التخدير والإنعاش والأطر التمريضية والتقنية، فضلا عن مواكبة فرق الهندسة الطبية الحيوية.
وحسب البلاغ، فقد تكللت العملية بالنجاح، مع تسجيل تطور إيجابي في الحالة الصحية للمريضة خلال مرحلة المتابعة بعد الجراحة، دون تسجيل أي مضاعفات مُبلّغ عنها.
وتتيح الجراحة بمساعدة الروبوت إجراء تدخلات طبية دقيقة عبر شقوق جراحية صغيرة، بالاعتماد على رؤية ثلاثية الأبعاد عالية الدقة وأدوات جراحية متطورة يتحكم فيها الجراح بشكل كامل. كما تساهم هذه التقنية في تقليص الأثر الجراحي على الأنسجة، وهو ما قد يساعد على تخفيف الألم بعد العملية وتسريع التعافي، وفق طبيعة التدخل الجراحي والوضع الصحي لكل مريضة.
ووفق المصدر ذاته، يمثل إدماج هذه التكنولوجيا الحديثة في تخصص أمراض النساء والتوليد خطوة جديدة في تطوير العرض العلاجي المتخصص بالمستشفى الجامعي محمد السادس للأم والطفل، بما يتيح لنساء جهة سوس-ماسة الاستفادة من تقنيات جراحية متقدمة دون الحاجة إلى التنقل نحو مؤسسات استشفائية خارج الجهة.
ويندرج هذا الإنجاز ضمن استراتيجية المجموعة الصحية الترابية لجهة سوس-ماسة الرامية إلى تعزيز قدرات مؤسساتها الاستشفائية، وتحديث التجهيزات الطبية، وتطوير جودة الخدمات الصحية، مع توسيع نطاق الاستفادة من العلاجات المتخصصة والتقنيات الطبية الحديثة.
سعيد أهمان