تمكنت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، على ضوء معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تفكيك شبكة إجرامية تنشط بمدينة طنجة، يتبنى أعضاؤها توجهات متطرفة، وينفذون اعتداءات ضد المواطنين.
أسفرت هذه العملية، حسب ما أكده بلاغ لوزارة الداخلية، توصلت "المغربية"، بنسخة منه، أمس الثلاثاء، عن إيقاف خمسة عناصر تنشط ضمن هذه الشبكة، لتورطها في تنفيذ عمليات إجرامية عدة بأحياء مدينة طنجة، باستعمال أسلحة بيضاء وعصي، تحت ذريعة تطبيق ما يصطلح عليه بمبدأ "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".
وأوضح البلاغ أن المشتبه بهم سيقدمون إلى العدالة فور انتهاء البحث، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وأكد مصدر مطلع أن الاعتقالات نفذت في حي الحداد بطنجة، مشيرا إلى أن لائحة المعتقلين ضمت (س.م)، و(س.ع)، و(ش.ع)، و(و.أ)، و(ت.أ).
وأوضح مصدر "المغربية" أن المتهمين كانوا يمارسون أنشطتهم باعتماد مبدأ "الاستحلال والفيء"، مشيرا إلى أنهم قاموا أيضا بجمع مبالغ مالية لاستعمالها في أعمال ذات توجهات متطرفة.
وفككت مصالح الأمن، في الشهور الأخيرة، مجموعة من الشبكات المتطرفة، بعد اعتقال عدد من المشتبه بهم، أظهرت التحريات تورطهم في أنشطة إرهابية.
وضمت لائحة الموقوفين 5 ألقي عليهم القبض في مراكش، بناء على معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
وكان ثلاثة من الموقوفين على أهبة الالتحاق بصفوف التنظيمات الإرهابية بالساحة السورية العراقية، خاصة تنظيم "الدولة الإسلامية"، ولم يدخروا جهدا في الدعاية لهذه المجموعات المتطرفة.
أما بخصوص المشتبه بهما الآخرين، يؤكد بلاغ سابق لوزارة الداخلية، فأثارا الانتباه من خلال أنشطتهما لنشر الأفكار الإرهابية، إذ أن أحدهما كان يحرض على ارتكاب أعمال إرهابية داخل التراب الوطني، بواسطة أحزمة ناسفة.
كما نجح الأمن في اعتقال أربعة متطرفين فرنسيين، اثنان منهما من أصول بولونية ورواندية، كانوا يقيمون بمدينتي العيون ومراكش، ويشتبه في أن لهم علاقات بمجموعات إرهابية ببعض بؤر التوتر.