'حالة الاستياء' السائدة في مخيمات تندوف قد تيسر انضمام الشباب للمجموعات الجهادية

الخميس 11 دجنبر 2014 - 08:59
2740

قال المعهد الملكي إلكانو، أحد مراكز التفكير بإسبانيا، إن "حالة الاستياء" السائدة بمخيمات تندوف، جنوب الجزائر، تفتح الباب أمام "تطرف الفئات الشابة"، مما قد يسهل انضمامها للمجموعات الجهادية.

أكد معهد إلكانو، في تقرير قدم أول أمس الثلاثاء، في مدريد، أن "انعدام التقدم السياسي والسخط والاستياء السائدين بالمخيمات يفتح الباب أمام تطرف الفئات الشابة" من السكان.

وأشار التقرير، بعنوان "إسبانيا تتطلع إلى الجنوب"، إلى أن هذا الوضع، الذي ينضاف إلى "ابتعاد" هؤلاء الشباب عن أطروحة "البوليساريو"، قد "يسهل اندماجهم في صفوف الميليشيات الجهادية لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي".

كما أشارت الوثيقة، التي قدمت بحضور وزير الدفاع الإسباني بيدرو مورينيس، إلى التعبئة التي تشهدها مخيمات تندوف في الأشهر الأخيرة بسبب "تدهور الظروف المادية والإنسانية عقب تراجع مساعدات التعاون الدولي" للسكان المحليين.

وتابع التقرير، في ما يتعلق بقضية الصحراء، أن إسبانيا "تواصل دعمها لإيجاد حل في إطار الأمم المتحدة"، مذكرا بأن الحكومة الإسبانية عارضت سنة 2013 اقتراح واشنطن إدراج مراقبة حقوق الإنسان في مهمة بعثة المينورسو.

يشار إلى أن المعهد الملكي (إلكانو)، وهو مؤسسة خاصة مستقلة عن الإدارة العمومية، أسسه أمير أستورياس في 27 دجنبر 2001 ليشكل منتدى لتحليل ومناقشة الشأن الدولي، سيما علاقات إسبانيا الخارجية.

وتهدف هذه المؤسسة إلى تطوير منظور استراتيجي وشامل من أجل الخروج بمقترحات اجتماعية وسياسية يمكن تطبيقها في الواقع.

وتركزت أبحاث المعهد الملكي (إلكانو)، منذ 2002، حول سلسلة من التيمات والمناطق الجغرافية، من بينها أوروبا وأمريكا اللاتينية وحوض المتوسط والعالم العربي.

البطالة والهشاشة، من خلال التحفيز على خلق المقاولات الصغرى، ودعم المهارات المقاولاتية، وخلق التشبيك الضروري من أجل دخول المستفيدين في شراكات مربحة ومنتجة.

 يشار إلى أن المقاولين الصغار الحاصلين على الجوائز التقديرية يشتغلون في مجالات الصناعة التقليدية والطبخ والتجارة والخدمات، ومنها مجال تقطير النباتات، وتدوير الزجاج، وإنتاج الزيوت، وصنع وتسويق أدوات الفخار، وصنع الملابس، وصنع وتسويق أفران من ابتكار المقاولين الصغار، وصنع وإصلاح الحلي، والمخابز والحلويات، والنسيج والصباغة، وخدمات الفيديو.

وحصل على الجائزة الخاصة لمركز محمد السادس لدعم القروض الصغرى التضامنية كل من فاطمة أزيرار، ورشيد المتوكل، ورضوان دليلي، وفاطمة باحنيني، وحصل على جائزة أفضل مقاولة صغيرة في التنمية البشرية كل من توريا منصف، وعبد الرزاق الخيدر، وحسن ليريني.

ومنحت جوائز أفضل مقاولة صغيرة مبتكرة لكل من عبد الجليل آيت بن لعسل، وحسن البوراكي، وسعيد البوراكي، ومصطفى الغزواني. ونال جائزة أفضل مقاولة صغيرة نسائية كل من عائشة حميد، وحليمة قاسم، وزينب تورمين، وفتيحة معطى الله، فيما نال جائزة أفضل مقاولة صغيرة شابة كل من محمد بعشوش، ومريم الكوسيمي، ومحمد ياسين نبيه، ورضوان بويروكوتنا.

وحصل على جائزة أفضل مقاولة صغيرة في مجال السياحة المسؤولة كل من الحسين بوكيل، ومحمد عكار، وسعيد زعطان. ومنحت الجائزة التشجيعية الخاصة بالنساء المقاولات لكل من يطو وهيدي، وكرية أبو خير، وعائشة شهداد، وماجدة المسعودي، وفاطمة السموني، وحليمة أغربي، وخديجة فخور، وخديجة أمسراوي.

وجرى تكريم هذه المقاولات الصغرى، حسب القيمين على الجائزة الوطنية لأصحاب المشاريع الصغرى، تقديرا لمستوى اندماجها في محيطها المحلي والجهوي اقتصاديا واجتماعيا، وتحقيقها مسارا مهنيا استثنائيا واستقلالية مالية، وكذا نجاحها في الاستثمار في السياحة البديلة، وإنعاش الصناعة التقليدية المحلية والمنتوجات المجالية، كما تمكن العديد من هذه المقاولات الصغرى المتوجة من الانتقال بنجاح من مشروع غير مهيكل إلى مشروع مهيكل.




تابعونا على فيسبوك