احتج عبد الحميد الفاتيحي، الكاتب العام للفدرالية الديمقراطية للشغل، المدعم من طرف الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، على رئيس الحكومة، لتوجيهه دعوة إلى عبد الرحمان العزوزي باسم الفدرالية، لحضور اجتماع اللجنة الوطنية لإصلاح أنظمة التقاعد.
عبر المكتب المركزي للنقابة (جناح الفاتيحي)، عن احتجاجه بتنظيم مسيرة باتجاه مقر رئاسة الحكومة أمس الثلاثاء، متهما رئيس الحكومة بالتدخل في الشؤون الداخلية للفدرالية.
وقال الفاتيحي، في تصريح لـ"المغربية" إن رئيس الحكومة ينهج "أسلوبا انتقاميا في مواجهة انبعاث الفدرالية الديمقراطية للشغل وزخمها الكفاحي عقب المؤتمر الوطني الرابع، الذي كان من تجلياته معركة 23 أكتوبر، بمعية حلفائنا في الاتحاد العام للشغالين، وهي المعركة التي أحرجت الجميع وكان من أولى تداعياتها الإضراب العام يوم 29 أكتوبر، بانخراط جميع النقابات"، وأضاف "لن يزيدنا ذلك إلا إصرارا وصمودا".
وفي موضوع الفيضانات ببعض الأقاليم الجنوبية، اعتبر الفاتيحي أن مسؤولية الأحداث المؤلمة تتحملها الحكومة والسلطات المحلية، وأضاف أن "الحكومة تتحمل مسؤولية ما يعانيه وسيعانيه جزء من الشعب المغربي جراء الإهمال، وعدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة صونا للأرواح وتقليلا للخسائر المتوقعة".
ووصف تعامل رئيس الحكومة مع الفيضانات بأنه "سلوك يكرس الرداءة في التعاطي مع قضايا الوطن والمواطنين"، مطالبا بفتح تحقيق لتحديد مسؤوليات "التهاون في إنقاذ أرواح المغاربة، وتقديم المسؤولين عن البنية التحتية المترهلة، التي عرتها التساقطات المطرية، للمحاكمة تفعيلا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة".