قررت الهيئة القضائية بالغرفة الجنائية لمحكمة الاستئناف بأكادير، تأييد الحكم القضائي القاضي بإعدام الملقب بـ"مول البيكالة الروداني" مرتكب جريمة قتل شنيعة مرفوقة باغتصاب في حق الطفلة فطومة البالغة من العمر ثلاث سنوات التي عثر عليها مقتولة بمكان مهجور بحي جن
رفضت الهيئة القضائية ملتمس دفاع المتهم الداعي إلى معاناة موكله من تداعيات إصابة عقلية كانت السبب في إقدامه على الجريمة البشعة التي اهتز لها الرأي العام المحلي والوطني، خصوصا أن المتهم ظل متشبتا طيلة فترة استجوابه من طرف قضاة المحكمة بعدم إدراكه لما اقترفته يداه في حق الطفلة فطومة.
وردد في مناسبات عديدة خلال جلسة مناقشة أطوار الجريمة، أنه دأب فقط على مداعبة الطفلة ولم تكن لديه آنذاك نية مسبقة لأجل الترصد والقتل، قائلا أمام هيئة المحكمة وعلامات الارتباك واضحة عليه "كنت كنلعب معاها بحال بنتي"، فيما لم يجب عن سؤال محاميي هيئة الدفاع عن الطفلة، بخصوص طريقة لعبه مع الطفلة، والتزم الصمت.
وجاء منطوق الحكم الاستنئافي مؤيدا للقرار الصادر عن المرحلة الابتدائية، القاضي بإعدام المتهم، وأدائه تعويضا مدنيا قدره 40 مليون سنتيم للأب والأم معا، بعدما أدين من قبل النيابة العامة بارتكاب جناية القتل العمد سبقته جناية هتك عرض قاصر بالعنف، واختطاف قاصر يقل سنها عن 12 سنة بواسطة التغرير تبعه موتها وفق مضامين الفصول 392 و482 و471 و472 و474 من القانون الجنائي المغربي.