نالت مؤسسة 555 المتخصصة في المجال السياحي، جائزة أحسن مشروع سياحي لسنة 2013 بمدينة مراكش، من طرف نادي المستثمرين المغاربة بالخارج.
استلم الجائزة رشيد الحوضي، نيابة عن والده موحا صاحب المؤسسة، في حفل فني، حضره عبد الفتاح الصاحبي نيابة عن أنيس بيرو، الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة، وبعض الفعاليات ومسؤولون عن نادي المستثمرين المغاربة بمراكش.
وتقع مؤسسة 555 التي توفر حوالي 160 منصب شغل، على مساحة إجمالية تقدر بـ 4000 متر مربع، بشارع محمد السادس، الذي أصبح من بين أكثر المواقع جاذبية للاستثمار السياحي في المغرب، بالنظر إلى العدد الكبير من المشاريع السياحية الضخمة التي جرى ويجري إنشاؤها على طول الشارع المذكور، بين جبال الأطلس وتلال جبلية بالنفوذ الترابي للجماعة الحضرية المشور القصبة.
وتبعد مؤسسة 555 السياحية، التي يوجد فرع لها بمدينة طنجة، بحوالي 10 دقائق عن مطار مراكش المنارة الدولي، و20 دقيقة عن ساحة جامع الفناء القلب النابض لمدينة مراكش.
وأعرب رشيد الحوضي عن سعادته بهذه الجائزة، مؤكدا أن التذكار الذي تسلمه من نادي المستثمرين المغاربة بالخارج، هو بمثابة تشريف وتكليف في الوقت نفس، لمتابعة الجهود.
وأضاف الحاضي في تصريح لـ "المغربية"، أن الهدف من خلق هذا المشروع السياحي، الذي بلغت قيمته الإجمالية حوالي 8 ملايير سنتيم، هو تقديم خدمة متميزة واستثنائية للزبناء.
وأشاد الحوضي ببرامج الإصلاح التي انخرط فيها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، فضلا عن المشاريع التنموية الكبرى التي أطلقت في مختلف ربوع المملكة.
وقال الحوضي إن مراكش تشكل أبرز الوجهات المفضلة للسياح الذين يقصدون المغرب، الذي يوفر لزواره فرصة الاستمتاع بعرض سياحي متنوع، يشمل سياحة المدن العتيقة والسياحة الجبلية والسياحة الصحراوية والسياحة الدينية والسياحة الشاطئية.
واكد الحوضي أن مراكش كانت وستبقى وجهة جذابة للسياحة العالمية، معربا عن تقته بأن تضيف مؤسسة 555 نكهة جديدة لمراكش كوجهة سياحية، إذ سيجذب إليها طبقة جديدة من السياح الأجانب.
وبخصوص فرص نجاح مثل هذه المشاريع السياحية الراقية، في سوق مراكش، ضمن مناخ عالمي يعيش تداعيات الأزمة الاقتصادية، أوضح رشيد الحوضي أن المستثمرين، ومن خلالهم العلامات التجارية الكبرى التي تؤثث مشاريعهم، لا يمكن أن يبرمجوا استثمارا سياحيا إلا بعد ضمان فرص نجاحه بنسب كبيرة، الشيء الذي يؤكد، من جهة أخرى، أن هذه الاستثمارات، عند إطلاقها، تبقى مؤشرا على الثقة التي تحظى بها وجهة مراكش، ودليلا على استقرارها، سواء بالنسبة للسياح أو المستثمرين.
من جانبه، أكد بوشعيب، الرامي رئيس نادي المستثمرين المغاربة بالخارج، أن أعضاء النادي مهتمون بالاستثمار، ويعملون على تشجيع الجالية المغربية المقيمة بالخارج، من أجل الاستثمار في بلدانهم الأصلية بالمغرب، خصوصا بقطاعات السياحة والصيد البحري والطاقات المتجددة وغيرها من القطاعات الأخرى، مشيرا إلى أن الجالية المغربية تعتبر جالية فاعلة، كما تمتاز بنشاطها الاقتصادي بالمغرب، إذ أن استثمارات المغاربة المقيمين بالخارج ترتفع سنة بعد أخرى، أغلبها في العقار والسياحة.
وأضاف الرامي أن النادي يسعى إلى مرافقة المستثمرين المغاربة القاطنين بالخارج خلال كافة مراحل انجاز مشاريعهم، ومدهم بدعم فعال ومتنوع الأشكال من أجل بلوغ أهدافهم المسطرة، وتحقيق مشاريعهم الاستثمارية على أرض الواقع، كما يقوم بدور اجتماعي لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج وأفراد عائلاتهم من خلال مؤسسة البسمة الخيرية.
وركز الرامي على ما أسماه البعد الاستراتيجي في التعامل مع قضايا المهاجرين المغاربة الذين يوليهم الملك محمد السادس كامل العناية والاهتمام، حيث أن الحوار يبقى مستمرا على طول السنة، من خلال اتخاذ إجراءات تهدف إلى تحسين مناخ الاستثمار وإنعاشه عبر التركيز على القطاعات الواعدة وفق المخطط الذي وضعته الحكومة، من أجل تشجيع المهاجرين المغاربة على الاستثمار في قطاعات أكثر إنتاجا وقادرة على توفير مناصب الشغل كالسياحة.