لتبادل الخبرات في تطبيق العلاجات الحديثة لعلاج الداء

الجمعية المغربية لدراسة سن اليأس تجمع خبراء مغاربيون وأوربيون

الخميس 07 نونبر 2013 - 12:25
جانب من أشغال المؤتمر في الدارالبيضاء

اختتمت، أشغال المؤتمر 17 لسن اليأس، مساء أول أمس السبت في الدارالبيضاء، الذي نظمته الجمعية المغربية لدراسة سن اليأس، بمشاركة عدد مهم من الاختصاصيين في المجال، يمثلون دول مغاربية، منها الجزائر، وأوروبية، مثل فرنسا وبلجيكا، إلى جانب أساتذة الطب المغاربة ودك

شهدت فعاليات المؤتمر، الذي نظم تحت رعاية الجمعية المغربية للعلوم الطبية، مناقشة جديد العلاجات الطبية الموجهة للنساء في وضعية انقطاع الطمث أو المصابات بسن اليأس المبكر، وتبادل المعلومات حول الابتكارات العلمية الجديدة، بخصوص التحمل الطبي والجراحي للنساء في سن اليأس.

وأجابت أشغال المؤتمر عن مجموعة من الأسئلة والاستفسارات التي تفرض نفسها على الاختصاصيين، بشكل يومي في المستشفى أو العيادة، إذ صاحب نقاش الجديد العلمي في المجال مقارعة الأفكار وتبادل خبرات الاختصاصيين في تطبيق تقنيات حديثة، تتميز بالدقة، وتتطلب المهارة والتجربة، كل يستدل على موقفه بالبيانات والصور الموضحة لضبط المعطيات.

وخصصت أشغال المؤتمر حيزا للنقاش حول التحمل الطبي بأمراض الثدي عند المرأة في سن انقطاع الطمث، وحول طرق الفحوصات لما قبل تسرطن عنق الرحم، الذي يعرف العديد من التطورات العلمية، في السنوات الأخيرة، وبسط التطورات في فحص سرطان عنق الرحم، إلى جانب النقاش حول موضوع إفرازات الحلمة، وخصوصية سرطان الثدي عند المرأة في سن اليأس.

أما في الشق المتعلق بالجراحة، فخصصت ورشة لجراحة المهبل، التي يعتبرها الاختصاصيون ذات خصوصية ومفخرة في مجال الجراحة، إذ قدم البروفيسور خودجة من الجزائر، تفاصيل طريقة حديثة في جراحة المهبل، تلاها عرضه لفيلم من 7 دقائق، شد انتباه المؤتمرين وأطبق الصمت داخل القاعة، فتلاه طرح سلسلة من الأسئلة والاستفسارات حول تقنيات العلمية ومضاعفاتها المحتملة.

وأثير في أشغال المؤتمر موضوع تناول أقراص منع الحمل من الجيل الثالث والرابع، الذي أسال الكثير من المداد،إلى جانب العلاجات الهرمونية البديلة لدى النساء في سن انقطاع الطمث، وما أثاره من "بوليميك"، إذ قدمت توصية بضرورة تقديم مختلف جوانب هذه النوعية من العلاجات للمعنية بالأمر، لتمكينها من اتخاذ القرار المناسب لحالتها.

واستأثر موضوع تأثير افتقار المرأة في سن اليأس إلى فيتامين "د"، في تعريضها للكسور وفي خفض جودة حياتها، ناهيك عما لذلك من رفع مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض، مثل سرطان الثدي وصعوبات نجاح عملية التخصيب الخارجي، سرطان الثدي، والتعرض للعديد من الأمراض الوبائية، مثل الأنفلونزا الفصلية وأمراض المناعة الذاتية وأمراض الروماتوييد، وكذا الألزهايمر.

وشدد المؤتمرون على أهمية رفع وعي المرأة المغربية، قبل بلوغ سن اليأس، بأهمية تعرض لأشعة الشمس، على الأقل، لمدة 20 دقيقة في اليوم، لتفادي المشاكل الصحية التي تنتج عن نقص فيتامين "د" وعن هشاشة العظام، التي يتزايد أعداد المصابات بها في المغرب بشكل مضطرد.

وأبرز التدخلات العلمية أن النقص من هذه المادة، يعد أحد عوامل خطر ظهور العديد من الأمراض، مثل داء السرطان وصعوبات نجاح عملية التخصيب الخارجي، وسرطان الثدي، ناهيك عن تفاجي العديد من الأمراض الوبائية مثل الأنفلونزا الفصلية وأمراض المناعة الذاتية وأمراض الروماتوييد، وكذا مرض الألزهايمر.

واستأثر الحديث عن تبعات سن اليأس من جفاف المهبل، المرتبط بانقطاع الطمث، وما يحدثه من مشاكل في الحياة الزوجية، ما يستدعي اللجوء إلى وسائل طبية، لضمان رطوبة المسالك التناسلية، وتفادي مضاعفة هذا العارض.




تابعونا على فيسبوك