أعلن الأمين سرحان الإدريسي، رئيس الفدرالية الوطنية للتجارة الإلكترونية، الأسبوع الماضي، أن موعد انعقاد الدورة الثانية لمعرض التجارة الإلكترونية سينظم ما بين 2 و4 ماي المقبل، بالعاصمة الاقتصادية.
أوضح الإدريسي في لقاء صحفي عقد بالدارالبيضاء، أن هذه الدورة تطمح إلى استقطاب 150 عارضا و6 آلاف زائر، مشيرا إلى أن دورة سنة 2011، شهدت مشاركة زهاء 60 عارضا، في حين بلغ عدد الزوار 3 آلاف زائر.
وعرف اللقاء توقيع اتفاقية بين الفدرالية والجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك، والإعلان عن فاعل جديد في الأداء على الخط، ويتعلق الأمر بـ "تي إف لإس فاست بي".
وأضاف أن التجارة الإلكترونية، ورغم الأزمة الاقتصادية العالمية، تتطور بـ 20 في المائة بكل من أمريكا وأوروبا، في حين تنمو هذه التجارة بالمغرب بنسبة 70 في المائة.
وبخصوص البطاقات البنكية، أفاد رئيس الفدرالية أن البطاقات الصادرة عن الأبناك المغربية تعادل 95 في المائة، أما البطاقات الصادرة عن الأبناك الأجنبيةجنبية فتناهز حصتها 5 في المائة، وهو ما يضمن نسبة مخاطر بـصفر في المائة بالنسبة للبطائق المغربية، و12 في المائة بالنسبة للبطائق الأجنبية.
وعن حجم المبيعات على الخط أفاد أنه يبلغ بالمغرب 21 مليار درهم، أما قيمة المشتريات بالبطاقات البنكية فبلغت 743 مليون درهم، في حين وصل عدد المواقع التجارية الإلكترونية إلى 958 موقعا بالمغرب.
أما عدد الأشخاص الذين قاموا بعمليات الشراء فوصل إلى 745 ألفا و273، وهو ما يجعل معدل تبضع المغاربة إلكترونيا هو 201 درهم للمواطن الواحد.