أحالت مصلحة الدرك الملكي بمركز دار بالعامري التابع للقيادة الجهوية بسيدي قاسم، الأسبوع الماضي، متهما من مواليد 1982، على أنظار النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة، بعد متابعته من أجل اغتصاب تلميذة قاصر تقطن بدوار فجار التابع لجماعة دار بالعامري.
أفاد مصدر "المغربية" أن الضحية البالغة من العمر 15 سنة، التي تتابع دراستها بالثانوية الموجودة بالمركز القروي، تقدمت بشكاية مباشرة في الموضوع بحضور ولي أمرها حيث جرى الاستماع إليها في محضر رسمي حول مضمون الشكاية وتفاصيل الواقعة.
وأوضحت أن المتهم اعترض سبيلها واستدرجها بالقوة إلى أحد المنازل بدوار فجار، حينما كانت في طريقها إلى الثانوية على متن دراجتها الهوائية، مستغلا خوفها منه وحاصرها ببيت طيني، قبل أن يغتصبها، كما أعطت تفاصيل دقيقة حول مسرح النازلة وجميع ملابساتها، معززة أقوالها بشهادة طبية تثبت نازلة الاغتصاب.
وأضاف المصدر أن مصلحة الدرك المذكورة جندت عناصرها وتوزعت على فرق تكلفت كل فرقة بالبحث والتحري في مجال ترابي معين، ما أسفر عن رصد المتهم في الدوار المذكور بعد تتبع خطواته.
وزاد المصدر أن عناصر الدرك وجدت صعوبة كبيرة في إيقاف المتهم وتصفيده بحيث حاول إيهام عناصر الدرك أنه مختل عقليا، لأنه يرتدي ثيابا متسخة ويتظاهر من خلال هندامه بذلك وأبدى مقاومة شرسة وحاول تعنيف عناصر الدرك، إلا أنهم تمكنوا من إيقافه وتصفيده بعين المكان قبل اقتياده إلى مقر الدرك للبحث معه في الموضوع .
وقاد البحث الأولي مع المتهم إلى اعترافه بالمنسوب إليه، خاصة بعد إجراء مواجهة بينه وبين الضحية التي تعرفت عليه منذ الوهلة الأولى وواجهته أثناء البحث بمعطيات دقيقة لم يستطع نفيها.