أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بسطات، نهاية الأسبوع الماضي، بأحكام متفاوتة بلغت 106 سنوات، تراوحت بين 15 سنة سجنا نافذا والبراءة، في حق 11 متهما.
توبع هؤلاء الموقوفين من أجل جنايات "تكوين عصابة إجرامية، والسرقة بالسلاح، والسرقة الموصوفة، والاختطاف، والضرب والجرح بالسلاح الأبيض، وتقديم المساعدة إلى عصابة إجرامية".
وهكذا، قضت الغرفة المذكورة بـ 15 سنة سجنا نافذا في حق كل من "ن.و" و"س.ب" و"م.م" و"ا.ص" و"ص.ج" و"ا.ن" و"ب.ح"، وقضت بستة أشهر حبسا نافذا في حق كل من "ع.ف" و"ع.ح" و"م.ق" وأداء غرامة 500 درهم لكل واحد منهم، في حين، قضت بالبراءة في حق المتهم "ع.ص".
وجرى تفكيك هذه العصابة عندما أوقف درك سيدي حجاج، سيارة خفيفة من نوع "فياط بونتو" بإحدى محطات البنزين بالمنطقة، وعلى متنها 5 أشخاص، ظهرت عليهم علامات الارتباك، اثنان منهما فروا، فيما الباقي رفضوا النزول من السيارة، وعند وجود المتهمين بمقر مركز الدرك الملكي، تقدم شخصان إلى المركز، وصرح أحدهما أنه تعرض للسرقة، وصرح الثاني أنه تعرض للضرب من طرف أصحاب السيارة الموقوفة.
جرى تفتيش السيارة، فعثر بها على سكين من الحجم الكبير، ففتحت عناصر الدرك الملكي تحقيقا في الموضوع، أسفر عن اعتراف أحد الموقوفين ويدعى "ن.و"، بارتكابه رفقة باقي المتهمين مجموعة من السرقات تحت التهديد بالسلاح الأبيض، والسرقات الموصوفة.
وأضاف أن هذه السرقات انصبت على رؤوس الأغنام والمواشي، والسيارات، والاختطاف، والضرب والجرح بعد اعتراض سبيل الضحايا، كما أدلى المتهم في اعترافه، بأسماء الأشخاص اللذين باع لهم أفراد العصابة المسروقات، وحدد الأماكن التي ينشطون بها بكل من سيدي حجاج، والكارة، والبروج، وسيدي العايدي، وابن احمد.
في حين، أكد المتهمون "م.م" و"ا.ص" و"ف.ع" و"ام.ن" و"س.ب" و"ب.ح" ما جاء على لسان المتهم "ن.و"، في حين، أضاف المتهم "ا.ن" أنه اعتدى مع أفراد العصابة نفسها على قاعة للألعاب بمركز سيدي الذهبي بسرقة مبلغ 4000 درهم، ودراجة نارية من نوع "موطوبكان"، في ما توليى المتهم "ن.و" تفويتها، أما المتهمون "ع.ص" و"م.س" و"ص.ج" فنفوا الأفعال المنسوبة إليهم.
يذكر أن غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة سطات، كانت أدانت، يوم الخميس الماضي، ثلاثة أشخاص بـ 45 سنة سجنا، أي 15 سنة سجنا نافذا لكل واحد منهم، بعد إدانة الثلاثة من أجل السرقة بالسلاح والضرب والجرح بالسلاح والسكر العلني.
وتعود فصول الملف إلى تاريخ 3 نونبر 2011، عندما تقدم شخص إلى المركز الترابي للدرك الملكي بالدروة، بمعية أحد المتهمين ويدعى "ع خ"، وأفاد أنه تعرض في بداية هذا الشهر للضرب والجرح والسرقة من طرف ثلاثة أشخاص يعرفهم من خلال المظهر، وأنه استطاع إيقاف أحدهم بمساعدة أخيه بعدما التقاه صدفة.