انطلقت أمس الثلاثاء بالعاصمة الروسية موسكو، أشغال المؤتمر الدولي الإسلامي الثامن تحت شعار " توحيد المجتمعات الإسلامية لرابطة الدول المستقلة، الإنجازات والأهداف".
ويشكل هذا الملتقى الإسلامي ¡ فضاء واسعا لكبار رجال الدين من هذه الدول التي تحتضن عددا كبيرا من المسلمين للتعبير عن مواقفهم إزاء المشاكل الاجتماعية والسياسية والأخلاقية على المستويين المحلي والعالمي.
ويشارك في هذه التظاهرة الدينية التي افتتح أشغالها، الشيخ راوي عيد الدين، رئيس مجلس المفتين في روسيا، أزيد من 200 شخصية دينية وعلمية من روسيا ومن بلدان رابطة الدول المستقلة، وممثلين عن دول البلطيق والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، وعن الإدارات الدينية لعشر دول أوروبية وعربية، وممثل عن الكنيسة الأرطودوكسية الروسية، بالإضافة إلى سفراء ودبلوماسيين معتمدين بموسكو.
وسجل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في رسالة بعثها إلى المشاركين في المؤتمر الدولي الإسلامي الثامن، الأهمية الخاصة التي يكتسيها انعقاد هذه التظاهرة، التي ستساهم لامحالة في تقارب وتوحيد المسلمين مع دول العالم الأخرى، ولكونها أداة فعالة لنقد العنف ومواجهة التطرف الديني، خاصة ما يشهده العالم من اختلاف في وجهات النظر بين مختلف القوميات و المذاهب الاسلامية .
ويتضمن برنامج هذا الملتقى الاسلامي المنظم الى غاية 29 نونبر الجاري ¡مناقشة مواضيع تهم، الرفع من مستوى التعليم الديني للمسلمين، والتعليم الصحيح للإسلام، وبحث قضايا وآفاق المؤسسات الدينية للمسلمين، والتصدي لإشكالية ظاهرة التطرف الديني.