قامت عناصر الشرطة القضائية بكل من أمن آنفا، وابن امسيك سيدي عثمان، والفداء مرس السلطان في الدارالبيضاء، بحملة واسعة، خلال الأيام الثلاثة الماضية، أسفرت عن إيقاف مجموعة من مروجي هذه المواد السامة
إذ جرى حجز كمية مهمة من مادة الشيرا، والكوكايين، والكيف، وطابا. ونفذت آخر عملية من طرف عناصر أمن الفداء، التي تمكنت، أول أمس الاثنين، من إيقاف شخصين بدرب الكبير، بكل من الزنقة 8 والزنقة 6.
وأفاد مصدر موثوق، "المغربية"، أن المتهم الأول (28 سنة)، عاطل عن العمل، ضبطت بحوزته 10 صفائح من الشيرة تزن حوالي 1 كيلو غرام، ومدية كبيرة الحجم.
أما المتهم الثاني (20 سنة)، بدوره عاطل عن العمل، فضبط بحوزته 25 قرصا مخدرا من نوع (ريفوتريل).
وذكر أن المتهمين وضعا تحت الحراسة النظرية من أجل تقديمها أمام العدالة.
أما عناصر أمن بن امسيك فنجحت، يوم الأحد المنصرم، في إيقاف مشتبه بهما بعد توصلها بمعلومات تفيد أن شخصين يتحدران من منطقة الشمال المغربي، ويتنقلان على متن سيارة من نوع (مرسيدس)، يستعدان لتسليم كمية من المخدرات لبعض المروجين على مستوى شارع العقيد العلام بحي السلامة 03 بمنطقة مولاي رشيد.
وأوضح مصدر أمني، لـ"المغربية"، أن العناصر المذكورة ضربت حراسة مستمرة ومركزة بالمكان المذكور أسفرت عن إلقاء القبض على المتهمين، اللذين كانا على متن سيارة من نوع مرسيدس.
وأبرز أن المتهم الأول (39 سنة)، عاطل وله سوابق عدلية، في حين أن الثاني (56 سنة)، دون مهنة ولديه سوابق عدلية كذلك، ومبحوث عنه لعدة مرات من أجل ترويج المخدرات، فحجزت عناصر الشرطة لديه 56 كلغ من مادة الكيف، و10 كلغ من مادة طابا.
وأوضح أنه جرى إشعار النيابة العامة، ووضعا تحت الحراسة النظرية، بناء على حالة التلبس وتقديمهما إلى العدالة، بعد إتمام البحث.
كما جرى التوصل من خلال البحث إلى أن السيارة تحمل لوحات ترقيم مزيفة، قصد إخفاء التشخيص الحقيقي لهوية السيارة.
وفي اليوم نفسه، أوقفت عناصر الشرطة القضائية لأمن آنفا، بزنقة محمد صدقي، شخصا كان مبحوثا عنه من أجل ترويج الأقراص المخدرة.
وبعد الانتقال معه إلى محل إقامته بحي الوفاق 02 بالحي الحسني، يضيف المصدر، أجرت العناصر الأمنية تفتيشا دقيقا لغرفة بسطح المبنى، وحجزت 19 صفيحة من مخدر الشيرا مخبأة داخل وسادة وموضوعة بخزانة خشبية، وتزن هذه الكمية من الصفائح 1650 غراما من مادة الشيرا.
وبالزنقة نفسها، توصلت العناصر الأمنية بمعلومات تفيد وجود أحد الأشخاص المعروف بترويجه للمخدرات بالمكان المذكور، فخضع لمراقبة إلى أن جرى إيقافه، باليوم نفسه.
وعثر بحوزة المتهم، الذي يبلغ من العمر 30 سنة، عاطل وله سوابق عدلية، على 10 جرعات من الكوكايين معدة للبيع، ومبلغ مالي وهاتف محمول.
كما أوقفت عناصر الفرقة السياحية بأنفا شخصين كانا على متن سيارة من نوع (فياط بونطو)، وضبطت بحوزتهما 30 جرعة من مخدر الكوكايين وهاتفان محمولان ومبلغ مالي.
وكشف مصدر أمني أن الظنين الأول يبلغ من العمر 25 سنة، عاطل، والثاني، يبلغ من العمر 32 سنة، ينطبق عليه الأمر نفسه، إذ لا يتوفر على مهنة.
وقصد إتمام البحث تسلمت عناصر الشرطة القضائية الملف فقامت ببحث في الموضوع من أجل إيقاف المزود الرئيسي للموقوفين بمادة الكوكايين، وبعد ضبطها لهويته وعنوانه وفي إطار الإجراءات القانونية، جرى الانتقال إلى الشقة وفتحها وولوجها، جرى العثور على ميزانين إلكترونيين يستعملان لإعداد جرعات مخدر الكوكايين، وكذا هاتفين محمولين وحاسوب، وبعض الوثائق والصور.
وقامت عناصر الشرطة بحجز ما عثر عليه لفائدة البحث، في حين اعترف المتهمان بترويجهما المخدرات لصالح مزودهما مقابل مبالغ مالية مختلفة حسب وتيرة البيع.
ويوم السبت الماضي، وفي إطار تتبعها الدقيق لمروجي المخدرات، رصدت عناصر الشرطة القضائية لأنفا أحد مروجيها بمنطقة البرنوصي يتجول بكمية مهمة من مخدر الشيرا يوجد بحي القدس.
وأوضح مصدر أمني أنه، بتنسيق مع عناصر دائرة المدينة، وبعد إشعار النيابة العامة، جرى الانتقال إلى الحي، حيث ضربت مراقبة مستمرة تكللت بإيقاف المعني بالأمر، الذي يبلغ من العمر 34 سنة، عاطل عن العمل، وله سوابق عدلية. وضبطت لدى المشتبه به 9 صفائح من مخدر الشيرا.
وبعد تعميق البحث معه جرى التعرف على مسكنه الواقع بدوار العين بكاريان حربيلي، الموجود بنفوذ الدرك الملكي لعين حرودة.
وبتنسيق مع جهاز الدرك جرى الانتقال رفقة الموقوف إلى مقر سكنه، وبعد إجراء تفتيش لغرف السكن جرى حجز 03 صفائح أخرى من المخدر المذكور، ليصبح المجموع 12 صفيحة من مخدر الشيرا تزن 1100 غرام، ومبلغا ماليا قدره 5850 درهما، وهاتف محمولا، ليجري تقديمه إلى العدالة من أجل حيازة المخدرات والاتجار فيها.
أفاد مصدر مطلع أن مصالح الأمن في ويسلان، بضواحي مدينة مكناس، أوقفت، أول أمس الاثنين، شخصا بتهمة "الاختطاف والاحتجاز، والتهديد بالسلاح الناري".
وجاء إيقاف المتهم، يضيف مصدر "المغربية"، في ضيعة فلاحية بنواحي مكناس، بناء على شكاية سجلها أحد الأشخاص، تفيد بتعرضه للاحتجاز والاختطاف من طرف مالك ضيعة، بسبب خلافات حول مبلغ مالي.
وأثناء التدخل الأمني، يشرح المصدر نفسه، هدد المشتبه به دوريات الأمن بواسطة سلاح ناري، بالإضافة إلى خمس قنينات غاز من الحجم الكبير، مشيرا إلى أن عناصر الأمن، بعد عملية تفاوض دامت ساعات، تمكنت من إيقاف المعني بالأمر، وتفادي تسجيل أي أضرار.
كما تمكنت من حجز كمية من المخدرات داخل الضيعة، قبل وضع المتهم تحت الحراسة النظرية، في انتظار إحالته على القضاء، بعد إنهاء التحقيق معه.
ويأتي هذا الحادث بعد أقل من 72 ساعة من إطلاق شرطي عيارا ناريا، حين حاول لصان بمنطقة بورنازيل، في حي مولاي رشيد، بالدارالبيضاء، الاعتداء عليه وزميله بواسطة السلاح الأبيض أثناء محاولة إيقافهما.
وكان اللصان المختصان في اعتراض سبيل المارة وسرقتهم تحت التهديد بالسلاح الأبيض، يرتكبان أفعالهما الإجرامية طيلة اليوم، ما دفع المواطنين إلى إخطار مصالح الأمن، التي أرسلت عنصرين من فرقة الصقور لإيقافهما، وعند محاصرتهما، لاذا بالفرار، لتجري ملاحقتهما.
وأثناء محاولة إيقافهما، استلا سيفين من الحجم الكبير وهددا عنصري الصقور بالقتل، ما اضطرهما إلى استعمال سلاحهما الوظيفي.