عدد قتلى حرب الطرق مرشح للارتفاع خلال السنة الجارية

الثلاثاء 02 أكتوبر 2012 - 11:38

علمت "المغربية"، من مصادر نقابية، أن حصيلة حوادث السير مرشحة للارتفاع، ومن المنتظر أن تبلغ حوالي 4500 قتيل خلال هذه السنة

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن نسبة زيادة عدد القتلى بلغت 4،43 خلال هذه السنة مقارنة مع السنة الماضية.

وقال هشام الديوري، رئيس قسم الدراسات باللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، في لقاء نظمته تنسيقية النقابات والجمعيات الوطنية العاملة في قطاع النقل الطرقي للبضائع والمسافرين، أول أمس الأحد، بالدارالبيضاء، إن حوادث السير تخلف مليونا و300 قتيل سنويا في العالم، أغلبها في دول في طريق النمو، مشيرا إلى أن حرب الطرق خلفت 4225 قتيلا في المغرب خلال سنة 2011، وأن الحصيلة مرشحة للارتفاع خلال السنة الجارية، لأن الحصيلة الأولية للسنة الجارية "كارثية".

وبينما اعتبر الديوري أنه لا يمكن تحميل العامل البشري مسؤولية حوادث السير، وأن هناك عوامل مختلفة كلها شريكة في ما يجري بالطرق المغربية، أشار مصطفى الكيحل، الأمين العام للفيدرالية الوطنية لمهنيي النقل، إلى أنه، رغم توسيع الشبكة الطرقية وتطورها في بعض المناطق، مازالت هناك طرق وقناطر شيدت في عهد الاستعمار.

وقال الكيحل إن حوادث السير المفجعة الأخيرة كانت وراء عقد اللقاء الأول التحسيسي حول السلامة الطرقية، محملا الدولة مسؤولية ارتفاع حوادث السير، قائلا إن "السائق يوضع دائما في قفص الاتهام، رغم أنه عنصر يعمل تحت سيادة القانون، في مرافق تحمل مؤشرات ما يجري في عدد من الطرق".

وتحدث الكيحل عن "الحيف الذي يواجهه السائق المهني في عدد من المحاكم والمرافق، إضافة إلى عدم التزام الحكومات المتعاقبة بالوعود التي قدمتها لتحسين الظروف الاجتماعية لهذه الفئة من الشغيلة"، مشيرا إلى أن "مهنيي القطاع ينتظرون فتح الحوار مباشرة مع رئيس الحكومة حول التدابير اللازم اتخاذها للحد من حوادث السير، إضافة إلى ملف شغيلة القطاع".

من جهته، قال مصطفى شعون، الكاتب العام للنقابة المغربية للنقل، إن عدد قتلى حوادث السير مرشح للارتفاع بحوالي 4،43 في المائة خلال السنة الجارية، ومن المنتظر أن يتجاوز عدد قتلى الطرق حصيلة السنة الماضية.

وتحدث شعون، في تصريح لـ"المغربية"، عن مشاكل قطاع النقل الطرقي، في ظل الارتفاع المتواصل لعدد وسائل النقل، وعدم تهيئ البنية التحتية، مشيرا إلى أن عدد العربات التي تجوب المغرب يقدر بحوالي 4 ملايين و500 ألف سيارة، وأن حوالي مليونين ونصف مليون سيارة تجوب شوارع الدارالبيضاء، منها 100 ألف حافلة، و14 ألف حافلة للخواص، و15 ألف سيارة أجرة، و950 سيارة خاصة بالنقل المدرسي، و50 ألف شاحنة تعمل لحساب الغير أو الخواص، و35 ألف شركة تملك 35 ألف شاحنة، إضافة إلى النقل السري، الذي يدخل المدينة من عدد من المناطق، والذي يقدر عدد سياراته بحوالي 3500سيارة.




تابعونا على فيسبوك