قال حميد المصباحي، مدير المشاريع الكبرى بشركة "ليدك"، إن مشروع محاربة التلوث في المنطقة الشرقية لمدينة الدارالبيضاء جاء استندا إلى تصميم المديري، الذي يهدف إلى إزالة جميع النقاط السوداء المفرزة للمياه العادمة في الشواطئ
مضيفا أن المشروع سيمكن من إزالة أكثر من 250 ألف متر مكعب في اليوم من المياه العادمة الموجودة في المحور الشاطئي الممتدة بين ميناء الدارالبيضاء و المحمدية، موضحا أنه حددت ثلاث سنوات لنهاية المشروع.
ما الركائز الأساسية التي ينبني عليها مشروع محاربة التلوث في الساحل الشرقي بالدارالبيضاء؟
- يدخل مشروع محاربة التلوث في المنطقة الشرقية لمدينة الدارالبيضاء ضمن المشاريع، التي تقوم بها الشركة لمحاربة كل أشكال التلوث في المدينة، واستنادا إلى تصميم المديري، الذي يهدف إلى إزالة جميع النقاط السوداء المفرزة للمياه العادمة في الشواطئ، وكما يعلم الجميع فإن شركة "ليدك" أنجزت في وقت سابق قناة بحرية ومحطة للمعالجة القبلية في المنطقة الغربية الممتدة بين منطقة عين الذئاب ومسجد الحسن الثاني، التي ساهمت في إزالة جميع النقاط السوداء في هذه المنطقة، وجاء الدور حاليا على المنطقة الشرقية.
هل يمكن القول إن مشروع محاربة التلوث في المنطقة الشرقية سيضع حدا لكل أشكال التلوث في هذه المنطقة؟
- سيمكن مشروع محاربة التلوث في المنطقة الشرقية سيمكن من إزالة أكثر من 250 ألف متر مكعب في اليوم من تدفق المياه العادمة والصناعية الموجود في المحور الشاطئي الممتدة بين ميناء الدارالبيضاء و المحمدية، ويتكون من 24 كيلومترا من القنوات من بينها 9 كلم عبارة عن نفق تحت أرضي قطره 5،2 متر وعمقه 18 متر، إضافة إلى محطة للضخ، ومحطة أخرى للمعالجة القبلية في مقاطعة سيدي البرنوصي، وبعد أن يجري المعالجة الأولية للمياه يضخ في قناة بحرية داخل البحر على عمق 20 مترا تحت مستوى البحر، ما سيساهم في الحفاظ على البيئة، وسلامة المواطنين وسكان هذه المنطقة.
كم تبلغ تكلفة هذا المشروع؟ وماهي مدة إنجازه؟
- تكلفة هذا المشروع تصل إلى 170 مليار سنتيم، وسيشارك في عملية التمويل كل من شركة "ليدك" والسلطة المفوضة بالمدينة. وبدأت الأشغال في سنة 2011 وستنتهي في نهاية 2014، علما أن الأشطر الأولى بدأت في يونيو الماضي، وحاليا نحن ا في خضم تقديم طلب عروض بالنسبة لباقي الأشطر.
لكن ما هي الضمانات التي حددتها "ليدك" من أجل احترام هذا الموعد؟
- قبل بداية هذا المشروع، أنجزنا برنامجا زمنيا بالنسبة إلى جميع الأشطر بهدف إنجاز المشروع في أواخر 2014، وانطلقت الأشغال الأولى في 2011، وجميع مراحل المشروع تنجز بطريقة تدريجية من أجل إتمام مشروع محاربة التلوث في الجهة الشرقية في نهاية 2014.
هل هناك تنسيق بين شركة "ليدك" والسلطة المفوضة لإنجاز هذا المشروع؟
- بطبيعة الحال، إن هناك تنسيقا بين الطرفين، وإن السلطة المفوضة طرف معني بالدرجة الأولى بهذا المشروع، وهناك لجنة لتبع هذا المشروع يترأسها الوالي وتضم، كذلك، عدة عمال المنطقة المعنية بهذا المشروع، وتتخذ القرارات بصفة تشاركية مع السلطة المفوضة باستمرار.