7،5 ملايين سائح زاروا المغرب إلى نهاية شتنبر الماضي

السبت 05 نونبر 2011 - 08:39
مراكش فقدت الكثير من محبيها الفرنسيين بعد أحداث أركانة (خاص)

بلغ عدد السياح، الذين زاروا المغرب، في الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية، 7،3 ملايين سائح، مسجلا ارتفاعا بلغت نسبته 2 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2010.

واستنادا إلى معطيات الوزارة الوصية ومرصد السياحة، سجلت المبيتات السياحية في الفنادق المصنفة ارتفاعا بلغت نسبته 4 في المائة، نهاية شهر شتنبر الماضي، مقارنة مع شتنبر سنة 2010، لكن النسبة تراجعت إلى أقل من 4،5 في المائة، خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية.

وشمل تراجع المبيتات السياحية كل الوجهات السياحية، إذ تدنى في مراكش، العاصمة السياحية الأولى في المغرب، بنسبة 7 في المائة، وأكادير، الوجهة الأولى للسياحة الشاطئية، بنسبة 5 في المائة، وكذلك الشأن بالنسبة إلى وجهات الدارالبيضاء، وفاس، وورزازات، فيما شهدت طنجة استقرارا في نشاطها السياحي.

وحسب مصادر مهنية، شهد عدد السياح في بعض الأسواق الرئيسية المصدرة، خصوصا السوق الفرنسية، تراجعا بنسبة 14 في المائة، والسوق الإسبانية (27 في المائة)، بينما واصلت أسواق بلجيكا، وألمانيا، وبريطانيا، والسوق العربية، تحقيق تقدم في أعداد الوافدين.

وكان عدد السياح الذين دخلوا التراب الوطني، إلى نهاية شهر يوليوز الماضي، 5،8 ملايين سائح، مقابل 5،6 ملايين سائح، مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية، منهم السياح الأجانب والمواطنون المغاربة، الذين يقطنون في الخارج.

وقالت مذكرة لمديرية الدراسات والتوقعات المالية، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، لشهر أكتوبر الجاري، توصلت "المغربية" بنسخة منها، إن عدد السياح الأجانب الذين زاروا المغرب ارتفع بنسبة 3،7 في المائة، فيما بلغ عدد المغاربة المقيمين في الخارج، الذين زاروا بنسبة 3،1 في المائة.

واستنادا إلى المصدر، حافظ السياح الفرنسيون على صدارة زوار المغرب، بتسجيل نسبة 31،1 في المائة من مجموع السياح، وسجل البلجيكيون، الذين يشكلون السوق الثانية بالنسبة إلى المغرب، من حيث السياح الأجانب، (22،1 في المائة)، زيادة قدرها 13،6 في المائة، والألمان 13،2 في المائة، والإنجليز 9،4 في المائة، والهولنديون 8،7 في المائة، بينما سجل الإسبان تراجعا قدر بـ 3،3 في المائة.

من جهتها، سجلت ليالي المبيت السياحية انخفاضا واضحا في الأشهر السبعة الأولى من السنة الجارية، بنسبة بلغت 2،4 في المائة (مقابل ارتفاع بنسبة 9،7 في المائة، في الأشهر السبعة الأولى من 2010). ووصل عدد المبيتات السياحية، في مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة إلى 10،2 ملايين ليلة.

ويجتاز النشاط السياحي في المغرب فترة صعلة، منذ شهر مارس الماضي، إذ تقلصت العائدات وليالي المبيت في غالبية الوجهات الرئيسية، باستثناء أكادير، التي حققت ارتفاعا في عدد ليالي المبيت (زائد 4 في المائة).

في هذا السياق، أكدت المندوبية السامية للتخطيط تباطؤ النشاط السياحي في الفصل الأول من السنة الجارية، إذ قالت في مذكرتها الإخبارية لشهر يونيو الماضي، إن المبيتات السياحية لم تحقق سوى زيادة تقدر بـ 0,4 في المائة، مقارنة مع الفصل الرابع من سنة 2010، الذي حقق زيادة بنسبة 7,1 في المائة.

ومن حيث الأسواق المصدرة للسياح، سجل انخفاض في ليالي المبيت، أساسا، لدى السوق الفرنسية (ناقص 10 في المائة)، وتشكل فرنسا السوق الرئيسية للمغرب، على الدوام، وتليها السوق الإسبانية (ناقص 30 في المائة)، في المقابل حققت الأسواق البريطانية، والألمانية، والبلجيكية، والعربية، ارتفاعا ملموسا بلغ، على التوالي، 7 في المائة، و10 في المائة، و15 في المائة، و7 في المائة.

مراكش ضمن الوجهات 20 الأولى عربيا وإفريقيا

يتوقع المهنيون أن تصبح مراكش أول وجهة سياحية، على الصعيدين العربي والإفريقي، وإحدى الوجهات 20 الرئيسية في العالم، في أفق 2020.

وتتوفر المدينة الحمراء، التي تستقطب وحدها أكثر من ثلث السياح الوافدين على المغرب، إمكانيات هائلة، تؤهلها لترتقي إلى الوجهة المفضلة للعديد من الأسواق المصدرة للسياح، مثل السوق الفرنسية، والإسبانية، والإنجليزية، فضلا عن السوق العربية.

وتتنوع المؤهلات السياحية لمراكش بين الموارد الطبيعية، والبشرية، والبنية التحتية للاستقبال، التي تمكنها من تلبية كل العروض المقدمة، كما يطمح على ذلك المجلس الجهوي للسياحة. وتقدر الطاقة الإيوائية للمدينة الحمراء بحوالي 50 ألف سرير، ما يمثل 30 في المائة من القدرة الإيوائية على المستوى الوطني.

وتراهن "رؤية 2020" كثيرا على "مراكش الأطلسي"، على غرار المحطات السبع الأخرى، بتطوير محطتين للتنمية، هما "مراكش الأطلسي"، المرتكزة على وجهات مراكش، وتوبقال، والصويرة، التي تقوي عرضها لتظل بوابة المغرب الأنيق والأصيل، في الوقت نفسه.

ويتموقع العرض السياحي الأول حول منطقتين لتثمين العرض الشاطئي المغربي، على الساحلين الأطلسي والمتوسطي، وستعزز باستكمال إنجاز مشاريع "المخطط الأزرق"، وتطوير منتوجات جديدة في الجنوب، وهي سوس ـ الصحراء الأطلسية، التي تشمل مواقع أكادير ونواحيها (تافراوت وإموزار إداوتنان)، والعيون وكلميم، إضافة إلى "المغرب المتوسطي"، الذي يجمع مواقع السعيدية، ومرشيكا، وكلا إريس.




تابعونا على فيسبوك