أوباما يستبعد ضربة من القاعدة ويحذر من هجوم إرهابي منفرد

الخميس 18 غشت 2011 - 09:51
الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال ندوة صحفية بالبيت الأبيض (أرشيف)

استبعد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أول أمس الثلاثاء، هجوما إرهابيا كبيرا مثل اعتداءات 11 سبتمبر 2001، لكنه قال إنه يتخوف أكثر من عملية يقوم بها متطرفون منفردون.

وقال أوباما لشبكة سي إن إن الأمريكية، خلال حملة في إيوا إن "السيناريو الأكثر ترجيحا، الذي يجب الحذر منه هو عملية يقوم بها "ذئب متوحد" أكثر من هجوم إرهابي كبير ومنظم".

وأضاف "يجب مع ذلك أن نبقى حذرين. من الآن وصاعدا، لن نتخلى عن الحذر إنه من طبيعة مهمتنا"، داعيا إلى اتخاذ إجراءات أمنية "مهمة جدا" وإلى "حذر أكبر" مع اقتراب الذكرى العاشرة لاعتداءات 11 سبتمبر 2011.

وكان الرئيس الأمريكي يرد على سؤال عن احتمال حدوث اعتداءات مع اقتراب هذه الذكرى أو الرد على الهجوم، الذي أدى إلى مقتل أسامة بن لادن.

وأكد باراك أوباما أن المسؤولين الأمريكيين "يرصدون باستمرار مصادر الخطر المحتملة"، موضحا أن الحملات، التي قامت بها الولايات المتحدة جعلت من القاعدة "منظمة أكثر ضعفا بكثير وقدراتها أقل بكثير مما كانت عليه قبل عامين أو ثلاثة أعوام".

وأضاف أن "الخطر قائم، من شن عملية كبيرة، كعملية 11 سبتمبر، التي تشكل مصدر قلق كبير لنا، وتجعلنا نعزز إجراءات الحيطة (..)، لكن مصدر القلق الأكبر بالنسبة لنا الآن ليس في شن عملية إرهابية كبيرة، مع أنه احتمال قائم دائما".

وأوضح أن "الخطر الذي يقلقنا بشكل خاص، الآن هو خطر الإرهابي، الذي يتصرف بمفرده، فرد يستخدم سلاحا واحدا ليرتكب مجزرة كبيرة كتلك، التي شهدناها، أخيرا في النرويج" في إشارة إلى النرويجي أندرس بيرينغ بريفيك المتهم بقتل 77 شخصا في أوسلو في 22 يوليوز الماضي.

وتابع "أن شخصا مضطربا أو تحركه إيديولوجيا الحقد، يمكنه التسبب بأضرار كبيرة ومن الأصعب بكثير تعقب هؤلاء الذين يتحركون بمفردهم".

على صعيد الشأن السياسي الداخلي، انتقد الرئيس الأميركي باراك أوباما، مجددا الجمهوريين المتشددين في "حزب الشاي" واتهمهم بتطبيق سياسة عرقلة في الكونغرس تؤدي إلى تأخير الانتعاش الاقتصادي في البلاد.

وانطلق أوباما، يوم الاثنين المنصرم، في جولة بالحافلة في ثلاث ولايات محورية شمال الولايات المتحدة لتحسين صورته التي ضعفت، قبل 15 شهرا على الانتخابات الرئاسية.
وقال في افتتاح المنتدى الاقتصادي الريفي في مدينة صغيرة في ولاية إيوا (شمال) إن "السؤال الوحيد هو إن كنا سنفعل ما يلزم من أجل نمو الاقتصاد وإعادة الناس إلى العمل".

وأضاف "هل سننجح في دفع سياسيينا إلى بلوغ مصافي شعبنا؟"، مكررا الدعوة إلى تمديد مهلة تقليص تكاليف البرامج الاجتماعية التي تستفيد منها الطبقة الوسطى وإبقاء المساعدات لإعادة توظيف الجنود السابقين وتطوير التكنولوجيات الخضراء.

وصرح إن "الأمر الوحيد، الذي يمنعنا من تبني النصوص، التي ذكرتها هو عرقلة قسم من الكونغرس يرفض إعطاء الأولوية للبلاد قبل الحزب. ينبغي أن يتوقف ذلك، فاقتصادنا لا يسعه تحمله".

وجولة أوباما تستغرق ثلاثة أيام على متن حافلة جديدة ثمنها 1،1 مليون دولار وتشمل ولايات مينيسوتا وإيوا وايلينوي، التي فاز فيها في السباق إلى البيت الأبيض عام 2008.

وفي محطته الأولى في مينيسوتا، اتهم أوباما الجمهوريين بعرقلة استحداث فرص العمل عبر حماية الإعفاءات الضريبية للأغنياء، ودافع عن خطته لإصلاح القطاع الصحي التي جرى تبنيها عام 2010 ويسعى خصومه إلى إبطالها.

وحدث تلاسن وجيز بين أوباما وعضو في حركة حزب الشاي المتشددة حول معلومات صحافية أفادت أن نائب الرئيس، جو بايدن، وصف أعضاء حركة حزب الشاي المتشددة بأنهم "إرهابيون" في أثناء اجتماع مغلق مع ديمقراطيي مجلس النواب في أوج أزمة رفع سقف الدين قبل أسابيع.




تابعونا على فيسبوك