تعثر سوق السيارات الجديدة في المغرب من جديد

الأربعاء 10 غشت 2011 - 12:52

سجلت مبيعات السيارات الجديدة، في شهر يوليوز الماضي، أعلى نسبة تراجع في نموها السنوي، إذ بلغت نسبة التراجع ناقص 8,6 في المائة، وهي نتيجة تترجم حالة التراجع، التي يشهدها سوق السيارات الوطنية هذه السنة، واتسمت بين الاستقرار والتقلص.

وحسب الصحيفة اليومية المغربية الإلكترونية "عالم المحركات"، فإن فئة السيارات السياحية المستوردة والجاهزة، هي الفئة الأكثر تأثيرا على تراجع نسبة النمو، التي بلغت في شهر يوليوز أقل من 13 في المائة.
وبخلاف ذلك، لم تشهد السيارات المركبة محليا أي تراجع، خلال هذا الموسم، إذ سجلت انتعاشا نسبيا بلغت وتيرة تطوره 1,2 في المائة.

وتراجعت نسبة المبيعات الخاصة في فئة السيارات السياحية، منذ بداية السنة إلى غاية شهر يوليوز، من 43 ألفا و186 سيارة مركبة، إلى 37 ألفا و431 سيارة مركبة، مقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2009، وسجلت فئة السيارات السياحية المستوردة والجاهزة انخفاضا ملحوظا، مقارنة مع السيارة السياحية المركبة محليا.

وعلى مستوى العلامات، ما زالت سيارة "داسيا لوغان" تسجل أرقاما جيدة، منذ طرحها في السوق المغربية، في حين تتصدر علامة "كيا" الكورية قائمة العلامات الأكثر مبيعا في السوق المغربية، في فئة السيارات السياحية المستوردة والجاهزة، بما مجموعه 4563 وحدة، بحصة من السوق بلغت 12.19 في المائة.

أما المرتبة الثانية فاحتلتها علامة "بوجو" الفرنسية بحجم مبيعات بلغ 4239 وحدة، وبحصة من السوق بلغت 11.32 في المائة.

أما علامة رونو الفرنسية العريقة فاحتفظت، خلال الفترة نفسها من 2009 بالمرتبة الثالثة، محققة ما مجموعه 4080 وحدة، بحصة من السوق بلغت 10.09 في المائة.

واحتلت علامة "هيونداي" الكورية المرتبة الرابعة، محققة ما مجموعه 3473 وحدة، وحصة من السوق بلغت 9.28 في المائة.

وكانت المرتبتان الخامسة والسادسة من نصيب علامة "فولسفاكن" الألمانية، و"طويوطا" اليابانية، في حين احتفظت "فورد" بمرتبتها السابعة، وعلامتا "ستروين" الفرنسية، و"فياط" الإيطالية، بالمرتبة الثامنة والتاسعة، وبحصة من السوق بلغت 5,6 في المائة، و5,4 في المائة، على التوالي.




تابعونا على فيسبوك