تنظيم الدورة الأولى لـ هوم ديكو في دجنبر المقبل بالدارالبيضاء

الخميس 23 يونيو 2011 - 08:26
هند الفاسي الفهري مديرة شاين إيفنت المنظمة للتظاهرات (خاص)

تنظم مؤسسة "شاين إيفنت"، المتخصصة في تنظيم المعارض المهنية، والمؤتمرات، والمهرجانات، بشراكة مع فيدرالية مقاولات الصناعة التقليدية، الدورة الأولى للمعرض الدولي للتوضيب والأثاث والديكور المنزلي، "هوم ديكو"

من 14 إلى 18 دجنبر 2011، بمركز المعارض والمؤتمرات، التابع لمكتب الصرف بالدارالبيضاء.

وقال المنظمون في لقاء مع الصحافة، انعقد يوم الاثنين الماضي في الدارالبيضاء، إنه من المنتظر أن يشارك في التظاهرة، التي تنظم بشراكة، أيضا، مع المهني "نوال أورميش"، و"لوكس راديو"، ومجموعة ديكو أكتيال"، ومجموعة "ميغا بريس"، و"بريستيج ماروك"، 100 عارض، من المغرب والخارج، وأن تستقطب 500 زائر، طيلة التظاهرة، التي ستشهد، إضافة إلى لقاءات المهنيين، بعضهم مع بعض، وإلقاء محاضرات متخصصة في مهن الصناعة التقليدية، بيع منتوجات للصناعة التقليدية، والأثاث، والديكور المنزلي، للعموم.
وأوضح المنظمون أن المعرض يطرح مقاربة ذات أبعاد دولية، تتيح للمقاولات المغربية والدولية، إمكانيات البحث عن شركاء وزبناء في قطاع يشهد تطورا متناميا، سنة بعد أخرى، في المغرب والخارج.

وسيمتد المعرض على مساحة 2500 متر مربع، تشمل 9 قطاعات، هي: الأثاث، والنسيج، وفنون المائدة، والديكور، والمطابخ والحمامات، والتهيئة الخارجية للمنازل، والهدايا، والسكن البيئي، والمصممون والمبدعون.

وتشمل الأروقة التسعة للمعرض جناحا للديكور، وفضاء "صنع في المغرب"، والنسيج والستائر، والتأثيث المنزلي، وفنون الموائد، والمطبخ والحمام، وجناحا خاصا بالهدايا، إضافة على فضاء خاص بالتهيئة الخارجية للمنازل.

ويراهن "هوم ديكو" الدولي على جمع كبار مهنيي القطاع، على الصعيدين الوطني والدولي، في إطار حدث سنوي يطمح إلى أن يصبح موعدا متخصصا في مجالات التوضيب، والتأثيث، والديكور المنزلي، ومرصدا للتوجهات الجديدة في هذا المجال، من خلال مختلف الإبداعات، المعاصرة والتقليدية، التي يعرضها الفنانون والمصممون والحرفيون المغاربة والأجانب.

ومن المنتظر أن تلتقي مؤسسات مغربية ودولية عدة في هذه التظاهرة العالمية، التي ستجمع علامات معروفة في الديكور المنزلي، ومهندسين في هذا المجال، ومصممين، ورسامين، ما يجعل فرص الأعمال ممكنة التحقيق، سواء في إطار اللقاءات الثنائية بين المهنيين (بي تو بي)، أو بين المهنيين والمتسوقين (بي تو سي).

وحسب الجهة المنظمة، يشكل التحدي الذي رفعه المغرب، بالرهان على توفير السكن لكل المغاربة، وتشجيع الولوج إلى السكن، الاقتصادي والراقي، إضافة إلى مسار البلاد في المجال السياحي، (الرؤيتان السياحيتان للعقدين 2001 ـ 2010، و2011 ـ 2020)، التوجهين الرئيسيين، اللذين يوفران لقطاع الديكور والتأثيث الرفيع وسائل تطويره، خاصة السكن المتوسط، والإقامات السياحية، والفنادق.

ويشهد قطاع الديكور والأثاث المنزلي تطورا متسارعا في المغرب، بتسجيل نمو برقمين، بلغ 20 في المائة، كما يشهد تحولات عميقة في الخارج. وحقق القطاع في المغرب رقم معاملات بلغ 2.5 مليار درهم، قبل سنتين.

الفنون التصميم والديكور المغربي تاريخ عريق

ليس من قبيل الصدف أن يجري الإعلان عن معرض "هوم ديكو" للمرة الأولى في "فيلا سويسا"، التي تعد أحد أبرز المعالم المعمارية في الدارالبيضاء، إذ أنجزت سنة 1947 من طرف جان فرانسوا زيفاكو.

ويطمح "هوم ديكو" إلى الانخراط في التقليد المغربي العريق في مجال فن العيش، إذ أن تاريخ فن التصميم والديكور والمعمار المغربي غني بالمعارف، وتشكلت معالمه على مدى فترات تاريخية مختلفة، ولكل فترة أسلوبها المختلف، وفي هذا الإطار نجد الفن الأمازيغي، والفن الإسلامي، والفن الإسباني الموريسكي، والقوطي الجديد، والكلاسيكي الجديد، والآرديكو، إلخ.

وهناك مجموعة من العوامل والتوجهات، التي أثرت، خلال قرون، في إطار العيش المغربي، وتعد الدارالبيضاء مختبرا للمعمار بالنسبة إلى العشرات من المهندسين المعماريين الفرنسيين، الذين جربوا فيها تصوراتهم وأفكارهم، قبل نقلها إلى المدن الفرنسية.

ويشهد للمصممين المغاربة بالاعتراف عبر العالم، وشهدت أسماء، مثل هشام لحلو، ورضا بوعمراني، وكريم العلوي، وغيرهم، كيف تعطي للمغرب سمعة محترمة في مجال الإبداع، فلتاريخ التصميم، والديكور، والمعمار في المغرب، مكانة معترف بها عالميا، وله آفاق واسعة في المستقبل.




تابعونا على فيسبوك