إنتاج الحبوب يسجل ارتفاعا بـ 18 مليون قنطار

الجمعة 29 أبريل 2011 - 11:56
تحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء ما زال بعيد المنال (خاص)

من المنتظر أن يصل الإنتاج الوطني من الحبوب الرئيسية الثلاثة (القمح الصلب، والقمح الطري، والشعير)، إلى 88 مليون قنطار، في الموسم الفلاحي الجاري

محققا زيادة تقدر بـ 18 مليون قنطار، مقارنة مع إنتاج موسم 2009 ـ 2010، وبانخفاض يقدر بـ 12 مليون قنطار، مقارنة مع موسم 2008 ـ 2009، الذي يعد قياسيا، بتسجيل إنتاج بلغ 102 مليون قنطار.

وقال عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، إن الإنتاج المعلن جاء "نتيجة تعبئة قوية للفلاحين، وظروف مساعدة، تميزت بأمطار مهمة ناهزت نسبتها 25 في المائة، مقارنة مع المعدل التاريخي"، مشيرا إلى أن نسبة ملء السدود وصلت إلى 80 في المائة، "ما سيمكن من تأمين الإنتاج في المساحات المسقية للسنوات الثلاث المقبلة.

وسجل الناتج الداخلي الخام الفلاحي زيادة بنسبة 17 في المائة، وكذلك الشأن بالنسبة إلى الإنتاج الفلاحي، الذي ارتفع بنسبة 46 في المائة، "ما عزز موقع المغرب في مجال التصدير، بزيادة الصادرات بنسبة 18 في المائة"، موضحا أن أسواقا جديدة تحققت بدخول أول حاوية من برتقال كليمانتين إلى السوق الصينية، الشهر الجاري".

ولاحظ أخنوش أن التطور الإيجابي المسجل شاركت فيه كل سلاسل الإنتاج، بفضل تعبئة مهنيي القطاع، الذين انخرطوا حول أهداف طموحة وفي المتناول، مشيرا إلى أن أهداف 2014 بالنسبة إلى سلسلة إنتاج الدجاج جرى تجاوزها بنسبة 5 في المائة، وكذلك الشأن بالنسبة إلى سلسلة اللحوم.

وقال وزير الفلاحة إننا نبحث عن مؤشر لقطيعة بنيوية، بغض النظر عن هذه الظرفية الملائمة، "فالهدف الأول من مخطط المغرب الأخضر هو جعل الفلاحة المغربية ذات جاذبية. لهذا وضعت مسألة الاستثمار في قلب معادلة التنمية"، مبرزا أن سنة 2010 عرفت انطلاق مشاريع استثمارية ستصل في نهايتها إلى 22 مليار درهم موزعة بين 64 مشروعا من المبادرات الخاصة ذات الحجم الكبير، و108 مشاريع في الفلاحة التضامنية بمشاركة قوية للدولة، وسيستفيد من مجموع هذه المشاريع قرابة 400 ألف فلاح.

20 طنا من الكليمانتين إلى السوق الصينية

صدر المغرب كمية تقدر بـ 20 طنا من الكليمانتين إلى السوق الصينية. وهذه أول مرة يصدر فيها المغرب برتقاله إلى هذا البلد، الذي يبلغ عدد سكانه 1.3 مليار نسمة، من بينهم 100 مليون نسمة، أي حوالي 8 في المائة من مجموع السكان، يتوفرون على قدرة شرائية عالية.

وبوصول هذا الحجم من الصادرات، الذي صدرته "ماروك فروي بورد"، انطلاقا من ميناء أكادير، تكون الصادرات المغربية من البرتقال فتحت بابا جديدا وواعدا، إذ تؤكد المؤشرات أن المنتوجات المغربية من هذه الفاكهة ستلقى إقبالا كبيرا في السوق الصينية، التي تلح كثيرا على عنصر السلامة الغذائية.

وتشكل 20 طنا من الصادرات المغربية إلى هذا البلد الناهض، دفعة أولى من حجم يتوقع أن يصل إلى ما بين 40 ألف طن و50 ألفا، في غضون السنوات الخمس المقبلة.
ويتوقع المهنيون أن تبلغ الصادرات من الحوامض، هذا الموسم، 600 ألف طن، لكن ذلك مشروط بالظروف المناخية، التي قد تؤثر في المنتوجات، سلبا أو إيجابا، خصوصا المنتوجات التي تجنى متأخرة.

ويتوقع مخطط المغرب الأخضر مضاعفة الصادرات المغربية من الحوامض من 550 ألف طن، حاليا، إلى 1.3 مليون طن.




تابعونا على فيسبوك