سوق السيارات ينتعش ويبلغ 26 ألفا و625 وحدة

الأربعاء 20 أبريل 2011 - 09:43
إلغاء الرسم الجمركي المفروض على استيراد السيارات من أوروبا اعتبارا من السنة المقبلة (خاص)

انتعش سوق السيارات في المغرب، بعد ركود استمر أكثر من سنتين، وأفادت بيانات أن مبيعات السيارات، المركبة محليا والمستوردة، بلغت 26 ألفا و625 سيارة، في الفصل الأول من السنة الجارية

مقابل 24 ألفا و310 سيارات، في الفترة ذاتها من السنة الماضية، ما يمثل نموا بنسبة 9.5 في المائة.

وحسب جمعية مستوردي السيارات بالمغرب، يعزى تحقيق هذا التطور إلى الدينامية المترتبة عن طرح أنواع جديدة، إلى جانب التأثير الإيجابي، الذي خلفه قرار منع استيراد السيارات، التي يتجاوز عمرها خمس سنوات.

وإلى غاية نهاية مارس الماضي، شهدت السيارات الشخصية ارتفاعا في مبيعاتها، بلغت نسبته 10 في المائة، ما مكن مهنيي القطاع من بيع 23 ألفا و130 سيارة خاصة، إلى جانب بيع 3 آلاف و495 سيارة نفعية.

وتشير التوقعات إلى أن الرقم الإجمالي للمبيعات قد يصل إلى 108 آلاف سيارة، نهاية 2011، ما يعتبر رقما قياسيا بكل تأكيد.

وكان سوق السيارات استرجع عافيته بداية السنة الجارية، إذ سجل ارتفاعا بنسبة 9.5 في المائة، مقارنة مع يناير 2010، حسب جمعية مستوردي السيارات بالمغرب "أفيام".

وقاد هذا الاتجاه السيارات النفعية، التي سجلت مبيعاتها تحسنا بحوالي 15 في المائة، في حين شهدت السيارات الشخصية نموا بنسبة 8.5 في المائة. وعزت الجمعية تحسن مبيعات العربات النفعية إلى مردودية الموسم الفلاحي، وفي المجموع بلغت مبيعات القطاع 8 آلاف و615 وحدة، مقابل 7 آلاف و867 وحدة، خلال الفترة ذاتها من 2010.

واعتبر المهنيون أن منع استيراد السيارات، التي تتجاوز أقدميتها 5 سنوات، سيساعد على تشبيب حظيرة السيارات، التي يبلغ متوسط أقدميتها ما بين 10 و11 سنة.

ويبدي المهنيون تفاؤلهم بشأن استمرار هذا الاتجاه، بالنظر إلى إلغاء الرسوم الجمركية مع الاتحاد الأوروبي، اعتبارا من السنة المقبلة، وسينعكس هذا الإجراء إيجابيا على مبيعات السيارات. كما تخضع السيارات المستوردة من آسيا لرسوم جمركية في حدود 25 في المائة سنة 2011، وستخضع بنسبة 17.5 في المائة سنة 2012.

‘داسيا في المقدمة

حققت داسيا، علامة رونو المنخفضة التكلفة مبيعات بلغت 4 آلاف و172 سيارة، نهاية مارس الماضي، ما يعادل نموا بلغت نسبته 22 في المائة، في حين احتلت رونو الصف الثاني، على مستوى حجم المبيعات، بـ 4 آلاف و350 سيارة، وبوجو في المرتبة الثالثة ببلوغها 3 آلاف و528 سيارة، أما مبيعات فورد وهيونداي فاحتلتا، على التوالي، المرتبة الرابعة والخامسة، واستطاعت العلامة الأميركية فورد بيع ألف و7.7 سيارات، والعلامة الكورية الجنوبية ألف و623 سيارة.

وبلغت مبيعات تويوتا ألفا و496 سيارة، وسيتروين ألفا و430 سيارة، وفولسفاكن ألفا و319 سيارة، وكيا ألفا و160 سيارة، وفياط الإيطالية 796 سيارة.

وبلغ معدل نمو سوق السيارات 20 في المائة، خلال مارس الأخير، حققت خلاله شركات توزيع السيارات مبيعات بلغت 10 آلاف و231 وحدة، مقابل 8 آلاف و595 سيارة، في الفصل الأول من سنة 2010.

وكانت "داسيا" على رأس المبيعات بـ 1533 وحدة في يناير الماضي، مقابل 1313، خلال الفترة ذاتها من 2010، تلتها "رونو" في الرتبة الثانية بـ 1256 وحدة، أي بتراجع بنسبة 2.3 في المائة، مقارنة مع يناير 2010. واحتلت الرتبة الثالثة علامة "بوجو" بـ 888 وحدة، ثم "هيونداي"، و"فورد"، على التوالي، في المرتبة الرابعة والخامسة. وباعت علامة كوريا الجنوبية 666 وحدة، بداية السنة الجارية، أما العلامة الأميركية فباعت 540 وحدة.

وعرفت قوتها التجارية نموا بنسبة 45.55 في المائة، مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية. كما تضم لائحة المبيعات، برسم يناير الماضي، كلا من تويوتا (539 وحدة)، وفولسفاغن (460)، وستروين (412)، وكيا (382) وفيات (275).




تابعونا على فيسبوك