التجاري وفابنك يملك 51 في المائة من رأسمال الشركة الكاميرونية للبنك

الجمعة 15 أبريل 2011 - 10:34
محمد الكتاني الرئيس المدير العام

طبقا للبروتوكول الموقع بين مجموعة القرض الفلاحي الفرنسية، ومجموعة التجاري وفابنك، يوم 25 نونبر 2008، أصبحت الأخيرة تملك 51 في المائة من رأسمال الشركة الكاميرونية للبنك، والباقي في ملك الدولة الكاميرونية.

وقال بلاغ صحافي للتجاري وفابنك، توصلت "المغربية" بنسخة منه، إن المجلس الإداري للشركة الكاميرونية للبنك، الذي انعقد يوم 8 أبريل الجاري في باريس، قبل استقالة المدراء، الذين كانوا يشتغلون في مجموعة القرض الفلاحي، وتعيين الممثلين الجدد للتجاري وفابنك، المساهم الجديد في الشركة الكاميرونية للبنك، التي عين مجلسها الإداري جمال أحيزون، في منصب المدير العام، ابتداء من 8 أبريل الجاري.

وتعد المجموعة أحد الفاعلين الإقليميين الرئيسيين في السوق المالية العالمية، بوجودها في 22 بلدا، من بينها 14 في إفريقيا الغربية والوسطى. وهي أول مؤسسة للائتمان على الصعيد المغاربي، والسابعة على مستوى القارة الإفريقية، بقيمة تقدر بـ 7 ملايير أورو، كما تحتل الريادة في عدة أسواق، كما هو الشأن في منطقة الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا.

وتتوفر مجموعة التجاري وفابنك، التي تشغل 13 ألفا و314 متعاونا، 1590 وكالة في المغرب، و169 في تونس، و257 في إفريقيا الغربية، و14 في إفريقيا الوسطى، و85 نقطة بيع في أوروبا والشرق الأوسط.

وكان آخر عمل قامت به المجموعة، على الصعيد الإفريقي، التدشين الرسمي لمؤسسة "التجاري بنك موريتانيا"، في نواكشوط، وهي المؤسسة التي تكونت بضم فرع بنك "بي إن بي باريبا" بموريتانيا، من طرف مجموعة "التجاري وفا بنك"، وجرى توقيع العقد النهائي لهذا الاندماج أواخر سنة 2010، وبموجبه تحول هذا البنك إلى اسم "التجاري بنك موريتانيا".

وحسب المدير العام لمجموعة "التجاري وفا بنك"، بوبكر الجاي، "سيعمل البنك الجديد، عبر العديد من الخدمات التي يقترحها، على مواكبة الدينامية الاقتصادية التي تعيشها موريتانيا، من خلال المشاركة الفعالة في تمويل المشاريع المتعلقة بالمعادن، والطاقة، والبنيات التحتية، فضلا عن حلول مبتكرة لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة".

وقال الجاي إن "عمل المؤسسة سيركز على تحسين العروض التجارية للعملاء، أفرادا وشركات، عبر مجموعة من الحلول والمنتجات والخدمات المتنوعة، ويستلزم تحقيق هذا الهدف تأهيل الموارد البشرية، وتحيين نظام المعلوميات، وأغلفة للاستثمارات، ستوجه لاقتناء الوكالات وتهييئها حتى يكون هذا البنك قادرا على مواكبة التحديات.

وتحدث الجاي عن الخطوات التي قطعتها عملية ضم فرع بنك "بي إن بي باريبا" بموريتانيا، ضمن مجموعة "التجاري وفا بنك"، وهو الاندماج الذي جرى توقيع عقده النهائي أواخر سنة 2010، والذي بموجبه تحول هذا البنك إلى اسم "التجاري بنك موريتانيا".

ويندرج ولوج المجموعة الأم إلى السوق البنكية الموريتانية، عبر مؤسسة "التجاري بنك موريتانيا"، في إطار المخطط الشمولي للمجموعة، الذي اعتمدته، منذ 2005، لإقامة نشاط بنكي متكامل بمناطق المغرب العربي، ومجموعة دول غرب إفريقيا، ومجموعة دول وسط إفريقيا.

المنتوج الصافي يقترب من 15 مليار درهم

وحقق التجاري وفابنك منتوجا صافيا موطدا بلغ 14.7 مليار درهم، سنة 2010، مسجلا نموا بلغت نسبته 10.7 في المائة، مقارنة مع الناتج البنكي لسنة 2009، فيما شهدت النتيجة الإجمالية للاستغلال بدورها، تحسنا بلغ 8.2 في المائة، مسجلة بدورها، زيادة بلغت 5 في المائة.

وأعلن مسؤولو أكبر مجموعة مالية في المغرب، في لقاء مع الصحافة، انعقد أول أمس الاثنين، بمناسبة تقديم النتائج البنكية لسنة 2010، أن المجموعة سجلت حصيلة إجمالية بلغت 306.7 ملايير درهم.

وناهزت الأموال الذاتية الموطدة 28 مليار درهم، مسجلة زيادة بلغت نسبتها 13 في المائة، في حين وصل مجموع الديون إلى أكثر من 217 درهما، بزيادة بلغت نسبتها 5 في المائة، فيما وصل مجموع الاحتياطي 224.5 مليار درهم، مسجلا زيادة بلغت 2 في المائة.

وقال محمد الكتاني، الرئيس المدير العام للمجموعة، إن التجاري وفابنك، الذي يعتمد استراتيجية ضمن مخطط "التجاري وفابنك 2012"، سجل منجزات مشجعة "عززت موقعه كفاعل مرجعي في المغرب والمنطقة".

مضيفا أن المجموعة "تعمل على تنويع زبنائها، من خلال الانفتاح على الفئات الوسطى، والمواطنين ذوي الدخل الضعيف، والمقاولات الصغرى جدا، وتوسيع الرقعة الجغرافية لأنشطتها، عبر تموقعها في العديد من البلدان الإفريقية".

جائزة البنك الإفريقي

تعمل مجموعة التجاري وفابنك، التي تضم 4.3 ملايين زبون، في 22 بلدا، وتتوفر على مكاتب بنكية ومالية في المغرب، والكونغو، وكوت ديفوار، والغابون، وغينيا بيساو، ومالي، وموريتانيا، والسنغال، والكامرون، وتونس، وألمانيا، وبلجيكا، وفرنسا، وإيطاليا، وهولندا. كما تضم المجموعة مكاتب تمثيلية في أبو ظبي، ودبي، والعربية السعودية، وليبيا، وإسبانيا، وبريطانيا، وهي الآن بصدد فتح مكاتب لها في بوركينافاسو، والصين.

وكانت مجموعة التجاري وفابنك حصلت، السنة الماضية، على جائزة البنك الإفريقي للسنة، ومنحت الجائزة من قبل مجلة "أفريكان بانكر"، اعترافا بالأداءات المؤكدة لها، والمرتكزة على نمو ملحوظ لمنتوجها الصافي البنكي، الذي سجل تقدما بنسبة 16.2 المائة (9.6 ملايير درهم)، ونتائجها الصافية، وأرصدتها، التي شهدت ارتفاعا بنسبة 13.9 في المائة (25.7 مليار درهم)، وحصيلتها النهائية، التي سجلت تطورا بـ 10.5 في المائة (297.7 مليار درهم).




تابعونا على فيسبوك