ليالي المبيت تسجل أرقاما قياسية في محطتي مازاغان والسعيدية

الخميس 03 فبراير 2011 - 11:44
محطة مازغان تعطي قيمة مضافة عالية للبنية السياحة في المغرب (خاص)

سجلت الحركة السياحية في محطتي مازاغان، والسعيدية، انتعاشا كبيرا، خلال شهر دجنبر الماضي، إذ بلغ عدد ليالي المبيت إلى مستويات قياسية، مقارنة مع الشهر نفسه من السنة الماضية.

وبلغ عدد ليالي المبيت بمؤسسات الإيواء السياحية المصنفة في الجديدة، وموقع "مازغان"، خلال دجنبر الماضي، 18 ألفا و359 ليلة، مقابل 12 ألفا و326، خلال الفترة ذاتها من سنة 2009، مسجلا ارتفاعا فاقت نسبته 49 في المائة.

وحسب المندوبية الجهوية للسياحة في الجديدة سجلت ليالي المبيت في المؤسسات السياحية ارتفاعا بنسبة 135 في المائة، مقارنة مع سنة 2009 .

وقالت المندوبية إن الفنادق المصنفة، ضمن فئة 3 و4 و5 نجوم، حققت ما نسبته 84 في المائة من مجموع ليالي المبيت، مسجلة نتائج ايجابية في ليالي المبيت، قياسا مع دجنبر 2009، أي بارتفاع فاقت نسبته 12 في المائة للفنادق المصنفة، ضمن فئة 3 نجوم، و39 في المائة لفئة 4 نجوم، و89 في المائة لفئة 5 نجوم .

وشهد معدل ملء الغرف لشهر دجنبر 2010 ارتفاعا بـ 13 نقطة (31 في المائة في دجنبر2010، مقابل 18 في المائة، خلال سنة 2009). وعزا المصدر ذاته الارتفاع المسجل في شهر دجنبر 2010 (49 في المائة) إلى الزيادة المسجلة في ليالي المبيت بالنسبة إلى السياح غير المقيمين (80 في المائة)، خاصة الوافدين من الأسواق الفرنسية (37 في المائة)، والبريطانية، والإيطالية (55 في المائة)، والألمانية (204 في المائة).

وسجلت ليالي المبيت بالنسبة إلى السياح المقيمين، أيضا، نتائج جيدة (18 في المائة).
كما يعزى الارتفاع الكبير ليالي المبيت (135 في المائة) إلى النتائج الجيدة المسجلة على مستوى السياح المقيمين (133 في المائة)، وغير المقيمين (137 في المائة)، خاصة السياح الوافدين من الأسواق الفرنسية (110 في المائة)، والبريطانية (464 في المائة)، والعربية (238 في المائة).

انتعاش السياحة في محطة السعيدية

وبلغ عدد ليالي المبيت المسجلة في مؤسسات الإيواء السياحية المصنفة بوجدة ـ السعيدية 356 ألفا و108 سنة 2010، مقابل 264 ألفا و524 سنة 2009، أي بارتفاع بلغ 35 في المائة.

ويعزى هذا الارتفاع، حسب معطيات المندوبية الجهوية للسياحة في المنطقة الشرقية، إلى النتائج الإيجابية التي تحققت، سواء من قبل السياح غير المقيمين (زائد 36 في المائة)، أو المقيمين (زائد 33 في المائة).

وأوضح المصدر ذاته أن "ارتفاع ليالي المبيت السياحية المستقبلة نهاية دجنبر الماضي يرجع، أساسا، إلى الأسواق الإسبانية، والبلجيكية، والألمانية"، مسجلا أن عدد السياح، الذين أقاموا في وجدة - السعيدية ارتفع بـ 33 في المائة، إذ انتقل من 87 ألفا و264، سنة 2009، إلى 116 ألفا و186 في المائة، سنة 2010.

وأوضحت المندوبية الجهوية للسياحة أنه، خلال شهر دجنبر الماضي، تراجع عدد ليالي المبيت بنسبة 6 في المائة، مقارنة مع الشهر نفسه من سنة 2009، مفسرة هذا الانخفاض بالنتائج السلبية، التي سجلها السياح غير المقيمين بـناقص 28 في المائة، وبشبه ركود في ليالي مبيت المقيمين.

وسجلت الفنادق المصنفة من فئة ثلاث وأربع نجوم 51 في المائة من مجموع الليالي المسجلة في دجنبر 2010، كما سجل هذا الصنف من الفنادق نتائج سلبية في ليالي المبيت (ناقص 24 في المائة )، بالنسبة إلى الفنادق من فئة ثلاث نجوم وناقص 25 في المائة في فئة الفنادق من أربعة نجوم.

وشهدت نسبة ملء الغرف بمؤسسات الإيواء السياحية المصنفة، خلال هذا الشهر، ركودا، مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2009.

الصويرة في صلب اهتمامات رؤية 2020

قال ياسر الزناكي، وزير السياحة والصناعة التقليدية، أخيرا، في الصويرة، إن العديد من المشاريع، التي تنجز، حاليا، تهدف إلى جعل المدينة وجهة سياحية تجمع بين المعطى البحري والثقافي والتسوق والسياحة البيئية.

وحسب الوزير، توجد المدينة، وفضاؤها الجبلي والغابوي، في صلب اهتمامات "رؤية 2020"، التي قدمت خطوطها العريضة نهاية نونبر الماضي في مراكش، مضيفا أن موكادور توجد، حاليا، ضمن إحدى المناطق الثماني الجديدة، ويتعلق الأمر بـ "مراكش الأطلسي"، التي تهدف إلى إحداث 26 ألف سرير سياحي، وخلق 166 ألف منصب شغل مباشر، في أفق 2020 .

وشهدت الطاقة الاستيعابية الإيوائية ارتفاعا بنسبة 140 في المائة، ما بين 2001 و2009، كما أن البنيات التحتية الطرقية والجوية تشهد توسعا، خاصة من خلال إنهاء أشغال الطريق السريع بين مراكش والصويرة.

وسيجري تأهيل وادي عين الحجر، مضيفا أن السياحة البيئية ستشهد، أيضا، تطورا، من خلال إحداث وحدات للإيواء، تتميز بأصالتها وجودتها.

وسيجري إطلاق مشروعين مهيكلين يرميان إلى تدعيم الصيت الفني والثقافي المتميز لمدينة الأليزي، ويتعلق الأمر بمشروع فندق للفنون، يضم غرفا وفضاءات للعرض، ويستطيع الزبناء الاطلاع واقتناء اللوحات والأعمال الفنية، ويتميز الفندق بهندسة تقدمية تشبه المتحف. ويهم المشروع الثاني بناء منتجع سياحي بيئي على الواجهة البحرية، يساهم في تعزيز الطاقة الإيوائية ذات الجودة.




تابعونا على فيسبوك