190 ألفا و200 سائح مغربي زاروا أكادير سنة 2010

الإثنين 17 يناير 2011 - 11:09
السوق الفرنسية تسجل رقما قياسيا بتحقيق مليون و459 ألفا و149 ليلة مبيت في أكادير (خاص)

سجلت مدينة أكادير رقما قياسيا في عدد السياح المغاربة، الذين تجاوز عددهم 190 ألفا و200 سائح، سنة 2010، مقابل 168 ألف سائح، سنة 2009، فضلا عن ارتفاع قياسي

كذلك، في عدد ليالي المبيت، التي بلغت 592 ألفا و756 ليلة، مقابل 571 ألفا و688.
وقال المجلس الجهوي للسياحة إن هذا الارتفاع يرجع، على الخصوص، إلى افتتاح الطريق السيار مراكش ـ أكادير، والجهود المبذولة في مجال الترويج لتشجيع السياحة الوطنية.

ومكن افتتاح الشطر، الذي يمتد على 225 كيلومترا من الطريق السيار، شهر يونيو الماضي، من تقليص مدة السفر بين المدينتين إلى النصف (ساعتان مقابل أربع ساعات من قبل)، وكذا ضمان أفضل ظروف الراحة والسلامة.

وذكر المجلس أنه أطلق حملتين ترويجيتين مع المكتب الوطني المغربي للسياحة، من أجل تطوير السياحة الوطنية، التي تشكل بديلا مهما، والاستفادة من فرصة فتح شطر الطريق السيار.

وسجل المجلس، ضمن "النتائج الجيدة "، التي تحققت السنة الماضية، ارتفاعا ملحوظا على مستوى العديد من الأسواق التقليدية الواعدة والناشئة في أوروبا.

وسجلت السوق الفرنسية رقما قياسيا بتحقيق مليون و459 ألفا و149 ليلة مبيت، سنة 2010، مقارنة مع مليون و455 ألفا و892 ليلة مبيت سنة 2007 .

وشهدت السوق الروسية الاتجاه نفسه، بتسجيل رقم قياسي آخر (24 ألفا و735 زائرا سنة 2010، مقارنة مع 11 ألفا و621 زائرا سنة 2009، باعتبارها سنة مرجعية)، أي بأزيد من 13 ألفا و114 زائرا. كما سجلت ليالي المبيت رقما قياسيا بـ 179 ألفا و533 ليلة مبيت، مقابل 95 ألفا و631 ليلة مبيت.

وسجلت السوق البولونية، بدورها، 27 ألفا و66 زائرا، مقارنة مع 24 ألفا و739 زائرا. وسجل الاتجاه نفسه بالنسبة إلى ليالي المبيت بـ 145 ألفا و604، سنة 2010 .

وحققت أكادير، أيضا، ارتفاعا إجماليا، بنسبة 12.48 في المائة، في عدد الوافدين (786 ألفا و384 مقابل 742 ألفا و340)، وزائد 8 في المائة في عدد ليالي المبيت، إذ ارتفعت نسبة الملء في الفنادق المصنفة في المدينة بنسبة 9.14 في المائة.

وحسب المجلس الجهوي، تعد هذه النتائج "ثمرة مختلف الأعمال الترويجية والجهود المتواصلة، التي يقوم بها المجلس الجهوي للسياحة، والمكتب الوطني المغربي للسياحة، والمهنيون وشركاؤهم، من أجل تنمية الأسواق المصدرة إلى وجهة أكادير".

وفي ما يخص المجال الجوي، جرى إطلاق خط جوي جديد بين أكادير وورزازات بواقع ثلاث رحلات في الأسبوع، في انتظار إعادة فتح مطار زاكورة، الذي بدأت أشغال إعادة تهيئته. وسيمكن هذا الخط الجوي الجديد من توفير ربط جهوي داخلي للمنطقة، وسيعزز جاذبيتها، ويساهم في فك العزلة عنها.

ومن أجل إعادة تنشيط السوق الإسكندنافية، أطلقت، السنة الماضية، ثلاث رحلات جوية لشركة الطيران النرويجية "شاتل" من كوبنهاغن (الدنمارك)، وأوسلو (النرويج)، وأرلاندا (السويد).

كما أطلقت شركة الخطوط الملكية المغربية رحلات مباشرة بين أكادير وكل من مدينتي ليون، وفارسوفيا، ووارسو، بمعدل ثلاث رحلات، أسبوعيا.

وقال المجلس إنه، من أجل تعزيز وجهة أكادير، جرى إعداد برنامج خاص بالمدينة، يتضمن أكثر من 10 تظاهرات، خلال السنة الجارية، بهدف المساهمة في الترويج، بشكل أكبر، لصورة الوجهة على الصعيد الدولي.

ومن بين هذه المبادرات، المساهمة في 12 معرضا وورشة عمل للسياحة الدولية، والمشاركة في تنظيم مهرجان "أكادير.. السينما والهجرة" (09 -12 فبراير)، وتنظيم مهرجان "تيميتار"، والدورة الرابعة لمهرجان العسل، وحفل التسامح، وتنظيم البطولة الرابعة للغولف "كأس غولف الصحافة الأوروبية".

أكادير تنهي 2010 على إيقاع إيجابي

قال المجلس الجهوي للسياحة إن الموسم السياحي بأكادير سجل ارتفاعا في عدد الوافدين، بلغت نسبته 15 في المائة، فيما حققت ليالي المبيت نموا بنسبة 8 في المائة، خلال شهر دجنبر الماضي، وأنهت الوجهة سنة 2010 على إيقاع إيجابي، "ما يؤكد الإنجازات المرضية، التي تحققت في السنة المنصرمة".

وحسب إحصائيات المجلس، زار المدينة 786 ألف سائح، سنة 2010، مقابل 699 ألفا سنة 2009، بتحقيق ارتفاع بلغ 12.48 في المائة، كما سجلت ليالي المبيت نموا بـ 8 في المائة، في الفترة ذاتها.

وسجلت الوجهة الشاطئية الأولى في المغرب، التي تستقبل 28 في المائة من سياح المغرب، "سنة سياحية ناجحة"، بارتفاع معدل ملء في الفنادق المصنفة بلغ 9.14 في المائة، مسجلة زيادة بـ 54.48 في المائة، مقارنة مع نسبة 50 في المائة، المسجلة سنة 2009 .

وأظهر توزيع عمليات التوافد وليالي المبيت، حسب السوق، نموا على مستوى الأسواق الرئيسية، سواء التقليدية منها أو الصاعدة، على غرار السوق الروسية، التي سجلت 113 في المائة، و88 في المائة، على التوالي، والبريطانية بـ 47.36 في المائة، و35.21 في المائة، والإيطالية بـ 15.48 في المائة، و15 في المائة، إضافة إلى السوق الوطنية (13.20 في المائة و3.69 في المائة).




تابعونا على فيسبوك