قال المجلس الجهوي للسياحة إن الموسم السياحي بأكادير سجل ارتفاعا في عدد الوافدين، بلغت نسبته 15 في المائة
فيما حققت ليالي المبيت نموا بنسبة 8 في المائة، خلال شهر دجنبر الماضي، وأنهت الوجهة سنة 2010 على إيقاع إيجابي، "ما يؤكد الإنجازات المرضية، التي تحققت في السنة المنصرمة".
وحسب إحصائيات المجلس، زار المدينة 786 ألف سائح، سنة 2010، مقابل 699 ألفا سنة 2009، بتحقيق ارتفاع بلغ 12.48 في المائة، كما سجلت ليالي المبيت نموا بـ 8 في المائة، في الفترة ذاتها.
وسجلت الوجهة الشاطئية الأولى في المغرب، التي تستقبل 28 في المائة من سياح المغرب، "سنة سياحية ناجحة"، بارتفاع معدل ملء في الفنادق المصنفة بلغ 9.14 في المائة، مسجلة زيادة بـ 54.48 في المائة، مقارنة مع نسبة 50 في المائة، المسجلة سنة 2009 .
وأظهر توزيع عمليات التوافد وليالي المبيت، حسب السوق، نموا على مستوى الأسواق الرئيسية، سواء التقليدية منها أو الصاعدة، على غرار السوق الروسية، التي سجلت 113 في المائة، و88 في المائة، على التوالي، والبريطانية بـ 47.36 المائة، و35.21 في المائة، والإيطالية بـ 15.48 في المائة، و15 في المائة، إضافة إلى السوق الوطنية (13.20 في المائة و3.69 في المائة).
وسجل الارتفاع ذاته على مستوى الأسواق الهولندية (11.48 في المائة و2 في المائة)، والبولونية (9.41 في المائة و13 في المائة) والفرنسية (8.41 في المائة و9.58 في المائة)، والسويسرية (7.26 في المائة و9.37 في المائة).
وكان المجلس الجهوي للسياحة لأكادير، قال، أخيرا، في بلاغ له، إن النشاط السياحي في المدينة، شهد، خلال شتنبر الماضي، ارتفاعا "ملموسا" في عدد الوافدين وليالي المبيت، مؤشرا بذلك على تحسن الأداء.
وحسب المجلس، سجلت أعداد الوفدين وليالي المبيت، خلال شهر شتنبر الماضي، ارتفاعا بنسبة 42 في المائة، و33 في المائة، على التوالي، في الفنادق المصنفة، وهو أفضل أداء يجري تحقيقه في تاريخ هذه الوجهة السياحية"، منذ سنتين.
وحسب الأسواق، سجل توزيع أعداد الوافدين وليالي المبيت، ارتفاعا على مستوى الأسواق الروسية بنسبة 217 في المائة، و145 في المائة، والسوق الوطنية بنسبة 95 في المائة، و108 في المائة، والسوق البريطانية بنسبة 91 في المائة، و73 في المائة، والسوق الفرنسية بنسبة 28 في المائة، و19 في المائة. وسجلت السوق البولونية ارتفاعا بنسبة 3 في المائة في أعداد الوافدين، و19 في المائة في ليالي المبيت.
وسجل متوسط معدل الملء في الفنادق المصنفة بالمدينة، أيضا، ارتفاعا قويا بلغ 32 في المائة، أي 63 في المائة، خلال 2010، مقارنة مع 48 في المائة، خلال 2009 .
وذكر المجلس أن هذه النتائج "المرضية جدا"، تؤكد "استمرارية النشاط السياحي في الوجهة، عبر تسجيل أفضل معدل ارتفاع في تاريخها".
وقال المصدر إن 27 مؤسسة فندقية من فئات خمس وأربع وثلاث نجوم، وقرى صيفية سياحية من الصنف الأول، التي تتوفر على قدرة استيعابية تبلغ 12 ألفا و275 سريرا، سجلت نسبة متوسطة تصل إلى 43 في المائة، و29 مؤسسة فندقية من صنفي ثلاث ونجمتين، ومؤسسات إيواء من الصنف الثالث، بقدرة استيعابية تصل إلى 4295 سريرا، سجلت معدلا متوسطا طفيفا بلغ 2 في المائة.
ويكشف تحليل الإحصائيات أن توزيع أعداد الوافدين وليالي المبيت، حسب السوق، يظهر أن الارتفاع المسجل على مستوى الأسواق الروسية، بلغ على التوالي نسبة 107 في المائة، و86 في المائة. وسجلت السوق البريطانية نسبة 49 في المائة و34 في المائة، والسوق الوطنية نسبة 7 في المائة، والسوق الفرنسية النسبة نفسها، على مستوى أعداد الوافدين، و8 في المائة، في ما يتعلق بليالي المبيت.
بلغت إيرادات السياحة والأسفار حوالي 52 مليار درهم، في الأشهر 11 الأولى من 2010، مقابل 48.38 مليار درهم، سنة 2009، مسجلة زيادة بنسبة 7 في المائة، وفق ما أعلنه مكتب الصرف، في نشرته لشهر نونبر الماضي.
وتشكل إيرادات لسياحة والأسفار أكثر من نصف الإيرادات، التي حققتها الخدمات ببلوغ 98.24 مليار درهم، مقابل 90.61 مليارا، محققة ارتفاعا بنسبة 8 في المائة، في حين ارتفعت النفقات إلى 56.55 مليارا، مقابل حوالي 49 مليارا.
وحققت مراكش، التي تعد الوجهة السياحية الأولى في المغرب، باستقبالها لـ 34 في المائة السياح، وأكادير، التي تعد، بدورها، الوجهة الشاطئية الأولى في البلاد، باستقبالها لـ 28 في المائة، أكبر حصة من الإيرادات السياحية، متبوعتين بالدارالبيضاء، الوجهة الثالثة، وطنجة، التي أصبحت الوجهة الرابعة.
وسجلت مراكش زيادة في عدد السياح، بلغت نسبتها 18 في المائة بالنسبة إلى ليالي المبيت، في الأشهر العشرة الأولى من السنة الماضية، مقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2009، ما يشكل معطى إيجابيا، بالنظر إلى المناخ الاقتصادي العالمي الصعب، إذ أن الهدف المنشود هو الوصول إلى نسبة تصل إلى 20 في المائة.