إحباط عمليات تهريب 3 سيارات مسروقة بمليلية المحتلة

ارتفاع عمليات تهريب السيارات والدراجات النارية المفككة نحو المغرب

الثلاثاء 26 أكتوبر 2010 - 11:58
سيارات مهربة ومفككة محجوزة في عملية سابقة (أيس برس)

أحبط الحرس المدني بميناء مليلية المحتلة، يوم السبت الماضي، عملية تهريب ثلاث سيارات مسروقة، كانت مفككة ومخبأة بشاحنة كانت تستعد لمغادرة الباخرة .

وذكرت مصادر إعلامية بمدينة سبتة المحتلة، أن الشبهات حامت حول الشاحنة، التي كانت تحمل ترقيما فرنسيا، وكانت تهم بمغادرة الميناء باتجاه معبر مليلية، وبعد توقيفها من قبل عناصر الحرس المدني، جرى تفتيشها ليكتشف أمر السيارات الثلاث، التي كانت مجزأة ومفككة.

ووفقا للمصادر ذاتها، فإن البحث، الذي أجري من قبل الحرس المدني الإسباني، أسفر عن اكتشاف أمر سرقة هذه السيارات الثلاثة على التوالي في 13 من أكتوبر الجاري، ومنتصف شهر غشت، من السنة الجارية.

وعلم من المصادر ذاتها، أن الحرس المدني الإسباني أوقف، على إثر ذلك، شخصين، أحدهما يحمل الجنسية الفرنسية، ويبلغ من العمر 23 عاما، بينما الآخر يحمل الجنسية المغربية، ويبلغ من العمر 32 عاما، ولديه بطاقة إقامة أوروبية، وأخرى صادرة بمنطقة مورسيا في إسبانيا . وأحيل الموقوفان بعد ذلك على أنظار النيابة العامة بمدينة مليلية المحتلة، لتعميق البحث معهما قبل تقديمهما للمحاكمة.

وفي موضوع ذي صلة، أحبطت المصالح الأمنية المغربية بمعبر مليلية، خلال اليوم نفسه، محاولة تهريب دراجة نارية تحمل لوحة إسبانية، كانت على ظهر سيارة من نوع "سيطروين"، وبعد عمليات الافتحاص، التي أجريت على السيارة ومحتوياتها، تبين أن الدراجة النارية سرقت بمدينة طاراغونة الإسبانية في 19 أكتوبر الجاري. إثر ذلك، جرى إيقاف شخصين من جنسية مغربية يقيمان بالمدينة ذاتها، كانا على متن السيارة، وجرت إحالتهما على الشرطة القضائية لتعميق البحث معهما حول المنسوب إليهما.

وحسب شهود عيان من مدينة سبتة المحتلة، فإن سوق بيع السيارات والدراجات النارية المفككة، عرفت خلال الأيام القليلة الماضية، انتعاشا ملحوظا. وفيما لم تستبعد مصادر من سبتة المحتلة، أن القوانين، التي أصدرها المغرب في مجال السير، قد تكون حركت بعض بقايا المتاجرين في هذا النوع من النشاط مخافة تكبدهم لخسائر مادية في ما يمتلكونه من سيارات ودراجات نارية، مخبأة بالعديد من المخابئ السرية بسبتة المحتلة.

وأكدت مصادر مغربية مسؤولة، أنه مع مطلع يناير المقبل، سيمنع منعا كليا تعشير السيارات القادمة من أوروبا، التي يزيد عمرها عن ثلاث سنوات، وذلك لفسح المجال أمام المنتوج، الذي ستقدمه شركة "رونو" الفرنسية، التي تستعد لإنتاج أول سيارة "رونو" صنعت بالمغرب في يناير من السنة المقبلة.




تابعونا على فيسبوك