الغلاوي

سحب أربع دول من الكاريبي اعترافها بالجمهورية الوهمية تأكيد لعدالة القضية الوطنية

الأربعاء 18 غشت 2010 - 13:18
سيداتي الغلاوي

قال سيداتي الغلاوي، الممثل السابق لـ(البوليساريو) بإيطاليا، إن سحب أربع دول من منطقة الكاريبي اعترافها بالجمهورية الصحراوية الوهمية "تأكيد لعدالة القضية الوطنية ونجاعة الدبلوماسية المغربية".

وأوضح الغلاوي، في تصريح أوردته الإذاعة الوطنية ضمن نشرتها الزوالية، أول أمس الاثنين، أن سحب هذه الدول اعترافها "جاء بعد أن اتضحت لها الصورة بشكل يتماشى مع ما تدعو إليه منظمة الأمم المتحدة حول مصداقية ونجاعة إقامة حكم ذاتي بالأقاليم الجنوبية" للمملكة.

وأكد المسؤول السابق بـ(البوليساريو) أن سحب هذا الاعتراف هو "عودة إلى الحقيقة"، مضيفا أن الدول الكارايبية الأربع "تنضاف إلى صفوف الدول، التي سبق أن سحبت اعترافها بالجمهورية الصحراوية الوهمية".

وكان بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، ذكر أول أمس الاثنين، أن أربع دول من منطقة الكاريبي، هي غرانادا، وأنتيغا وبربودا، وسانت كيتس ونيفيس، وسانت - لوسيا، قررت سحب اعترافها بالجمهورية الصحراوية الوهمية.

وفي ما يلي نص البلاغ، الذي أصدرته الوزارة بهذا الخصوص:

"قررت كل من دول غرانادا، وأنتيغا وبربودا، وسانت كيتس ونيفيس، وسانت - لوسيا، سحب اعترافها بالجمهورية الصحراوية الوهمية .

وجرى تأكيد مختلف هذه القرارات، بشكل رسمي، في بلاغات مشتركة، توجت الزيارات المتوالية، التي قام بها، بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، الطيب الفاسي الفهري، لهذه الدول الأربع بمنطقة الكاريبي من 9 إلى 13 غشت 2010 .

وتأتي هذه الإعلانات الرسمية الأربعة في أعقاب قرار الدومينك سحب اعترافها، خلال الزيارة الرسمية التي قام بها للمغرب وزيرها الأول، وزير الشؤون الخارجية، روزفلت سكيريت، يومي 23 و24 يوليوز الماضي .

وتندرج سلسلة قرارات سحب الاعتراف بالجمهورية الصحراوية الوهمية هاته في إطار الإرادة الصادقة لبلدان المنطقة من أجل تشجيع مسلسل المفاوضات الجارية تحت إشراف الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى تسوية سياسية متفاوض بشأنها للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية .

كما أنها تنطلق من رغبة البلدان الخمسة في فتح صفحة جديدة في علاقاتها الثنائية مع المملكة المغربية، تقوم على الاحترام والإنصات المتبادلين بين الدول، وعلى الصداقة والتعاون ذي النفع المتبادل بين الشعوب .

وفي هذا الصدد، عبر فخامة الوزراء الأولون لكل من غرانادا، وأنتيغا وبربودا، وسانت كيتس ونيفيس، وسانت - لوسيا، وقبل ذلك الوزير الأول للدومينيك، عن امتنانهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للبادرة المعبر عنها تجاه منطقتهم، وعلى التوضيحات، التي جرى تقديمها بشأن القضية الوطنية .

وفي الختام، قررت المملكة المغربية والبلدان الخمسة المعنية بالكاريبي إقامة اتصال وثيق حول القضايا، سواء الثنائية أو متعددة الأطراف، ذات الاهتمام المشترك".




تابعونا على فيسبوك