لا وجود لجثة ثالثة بمديونة.. والبحث متواصل

الإثنين 09 غشت 2010 - 09:26

نفت مصادر أمنية مُطلعة خبر العُثور على جثة ثالثة، ضمن سلسلة الجرائم، التي هزت إقليم مديونة قبل شهرين.

وأفادت المصادر أن هناك، لحد الساعة، جثتين فقط، جرى إخراجهما من موقع الجريمة، ويتعلق الأمر بجثة خالد الباجي، التي انتُشلت مطلع الشهر الماضي من بئر، فيما عثرت المصالح الأمنية على الجثة الثانية في مقهى بالقرب من البئر، بعد اعتراف المتهم الرئيسي في القضية.

وذكرت المصادر ذاتها أن عملية البحث عن جُثث أخرى في موقع الجريمة، الذي بات يعرف بـ"مقبرة عمر. ت" (المتهم في هذه السلسلة من الجرائم)، متوقفة إلى حين الوصول إلى معلومات تفيد بوجود ضحايا آخرين.

وقالت مصادر "المغربية" إن الجثة الثانية تعود، في الغالب، إلى عم للمشتبه به الرئيسي، عمر (ت)، في ارتكاب هاتين الجريمتين. ووجدت مصالح الطب الشرعي صعوبة كبيرة في التعرف على هوية صاحب الجثة الثانية، لأنها كانت عبارة عن عظام بشرية وجمجمة، تأثرت بظروف الدفن في "كونطوار" المقهى.

وبعد الصعوبات، التي واجهت الفرقة الجنائية، في انتزاع اعترافات من المتهم الرئيسي، تنوي المصالح الأمنية إزالة سقف المنزل وهدم المقهى، لكشف مصير أشخاص آخرين، قد يكون المتهم قتلهم، وأخفى جثثهم في الموقع نفسه.

وتشير مصادر "المغربية" إلى أن المتهم الرئيسي متورط، رفقة أشخاص آخرين، في جرائم عدة، شهدها إقليم مديونة في السنوات الأخيرة، ويشاع وسط سكان الإقليم أن "سفاح مديونة" هو المسؤول عن جريمة غامضة عرفتها المنطقة، قبل أكثر من 14 سنة، ولم يعرف لحد الآن منفذوها، وذهب ضحيتها المدعو "حرود"، حارس مقبرة في مديونة وزوجته، بعد أن واجها أشخاصا كانوا يحاولون دفن جثة في المقبرة، التي كان يحرسها، فمنعهم من دفن الجثة، ولهذا السبب، قد يكون قتل هو وزوجته ذبحا.




تابعونا على فيسبوك