استقبل الدكتور محمد الشيخ بيد الله، رئيس مجلس المستشارين، الوزير الأول لجمهورية الكومنويلث الدومينيك،روزوفلت سكيريت، والوفد المرافق له مساء الخميس 22 يوليوز 2010 بمقر المجلس.
وخلال هذا الاستقبال، أبرز الرئيس مختلف الأوراش المهيكلة التي ميزت العشرية الأولى من عهد جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده والمشروع المجتمعي الذي يبنيه المغرب لمواجهة تحديات الألفية الثالثة تأسيسا على إصلاحات مست جميع مناحي الحياة الحقوقية والسياسية والاجتماعية والروحية والاقتصادية.
وتحدث الرئيس كذلك، عن أهمية بناء مغرب عربي موحد يضم دوله الخمس وأهميته الإستراتيجية كشريك وازن لأوربا وفاعل على الصعيد العالمي خصوصا فيما يتعلق بدوره في استثبات الأمن والسلم العالميين ومحاربة شظايا وبؤر الإرهاب وخصوصا في منطقة الساحل الافريقي.
وشكر الرئيس الوزير الأول لجمهورية الكومنويلث الدومينيك وهنأه على موقف بلاده الرامي إلى سحب الاعتراف بالجمهورية الصحراوية الوهمية، معتبرا أن من يريد مصلحة الصحراويين ومحتجزي تندوف عليه أن يضغط جهويا ودوليا في اتجاه عودتهم المنظمة إلى بلادهم، مؤكدا في هذا الإطار أن الحكم الذاتي يعتبر حلا ذكيا ومتأنيا يفتح أبواب المستقبل أمام جميع الصحراويين لتسيير شؤونهم بأنفسهم في إطار الحكم الذاتي الموسع، كما يفتح أبواب المستقبل للأجيال المغاربية لرفع تحديات الألفية الثالثة في جو تسوده روح المسؤولية والاحترام المتبادل ويتأسس على القواسم المشتركة المتمثلة في الدم واللغة والدين والتاريخ والكفاح المشترك ضد الاستعمار، هذه القواسم التي طبعت هذه المنطقة منذ قرون.
وأكد الرئيس أن أفواج العائدين إلى أرض الوطن من مخيمات تندوف يثبت أن هذا الحل ما فتئ يجذب إليه المحتجزين بها، وأنه أصبح جزءا من معادلة البحث عن حل مقنع لمشاكلهم الآنية والمستقبلية
من جهته، أعلن الوزير الأول للكومنويلث الدومينيك روزوفلت سكيريت، أن بلاده قررت سحب اعترافها بـالجمهورية الصحراوية الوهمية.
كما نوه روزوفلت سكيريت، ، الذي يشغل أيضا منصب وزير المالية والشؤون الخارجية وتكنولوجيات الإعلام بكومنويلث الدومينيك، بدعم بلاده للجهود التي يتم القيام بها تحت مظلة الأمم المتحدة من قبل الأمين العام وممثله الشخصي من أجل التوصل إلى حل سياسي ونهائي ومقبول من قبل الجميع، منوها بالإرادة السياسية التي عبر عنها المغرب من أجل إيجاد حل عادل ونهائي لهذه القضية.
واقترح الوزير الأول لكومنويلث الدومينيك إيجاد صيغة ملائمة لبناء علاقات صداقة وتعاون بين مجلس المستشارين وبرلمان الكونمويلت الدومنيك بما يخدم مصلحة البلدين.