وصل المؤشر الزمني، لافتحاص واستقبال سيارات مغاربة أوروبا، الواصلة إلى التراب المغربي عبر مركز العبور باب سبتة، نحو 15 دقيقة للسيارة الواحدة.
وذكر عبد الكريم الشرادي، الآمر بالصرف لإدارة الضرائب والجمارك غير المباشرة بباب سبتة، أن عملية مرحبا لسنة 2010، التي دخلت أسبوعها السادس، تميزت باستقبال وفود كبيرة من أبناء الجالية الذين فضلوا ولوج التراب الوطني عبر مركز العبور باب سبتة.
وقال الشرادي في تصريح خص به "المغربية"، صباح أول أمس، إن "العملية تميزت هذه السنة بتخصيص مجموعة من الممرات الجديدة، التي جرى فتحها في وجه الجالية خصيصا، مع تجنيد أطر ومستخدمي كل المصالح العاملة بالمركز من سلطات محلية وأمن، ومؤسسة محمد الخامس للتضامن، مع الأخذ بعين الاعتبار الإجراءات الاحترازية الأمنية بتعاون مع السلطات المختصة".
وأضاف عبد الكريم الشرادي "يرتقب أن تشهد نهاية الأسبوع الجاري تدفقا لوفود الجالية، وبالتالي ارتفاع الأرقام، التي سجلت في هذا الإطار، والتي وصلت إلى نحو 85 ألفا بالنسبة للمهاجرين، ونحو 25 ألف سيارة، إضافة إلى أكثر من 30 ألف حافلة لنقل الركاب".
وتعليقا على السير العام لعملية مرحبا لهذا الموسم، قال (م،ج) صاحب مطعم ببلجيكا إن "أهم ما يميز عملية هذه السنة، هو تسريع وتيرة مرور السيارات، سيما أن الطقس حار، ويعمق من هوله التعب، الذي لحق المهاجرين القادمين من مختلف دول الاتحاد الأوروبي على متن سياراتهم الخاصة".
ونوه (م،ج) بالدور الذي تقوم به السلطات المحلية، في شخص ممثليها بمركز العبور، الذين "عمدوا إلى التواصل بشكل مباشر مع وفود الجالية، من خلال استفسارهم عن حالاتهم وحالات أبنائهم الصحية، درءا لأي طارئ".
وقال (ع،خ)، عامل بالديار الإسبانية، كان على بعد بضع خطوات من (م،ج) "قلما تجد مسؤولا أوروبيا يقوم بمثل ما عايناه بأم أعيننا، يقوم به ممثل السلطات المحلية بمركز باب سبتة، وكذلك رجال الأمن الذين تمكنوا هذه السنة من تسريع وتيرة ختم الجوازات، خلافا لما كان عليه الأمر خلال السنوات الماضية".