كشف مصدر طبي لـ"المغربية" أن حدة الضغط على مستشفى سانية الرمل بتطوان، ومستشفى محمد السادس بالمضيق، "انخفضت بشكل بين وواضح"، خلال المنتصف الأول من شهر يوليوز الجاري، مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية.
وعزى المصدر، في لقاء مباشر مع "المغربية" صباح أمس الأربعاء، أسباب ذلك إلى ميناء طنجة المتوسط، الذي شرع في استقبال وفود الجالية المغربية المقيمة بدول الاتحاد الأوروبي، التي كان معظمها يمر عبر بوابة مركز العبور باب سبتة، مرورا بتطوان باتجاه مختلف المدن والأقاليم المغربية.
وفي موضوع ذي صلة، علمت "المغربية" أن مشروع بناء مستشفى جديدة بتطوان، جرى إلغاؤه وتعويضه بإعادة تحديث وتجديد البنية التحتية لمستشفى سانية الرمل. ولوحظ في الأيام الأخيرة داخل المستشفى تنظيم محكم استعدادا لاستقبال بعض الحالات الطارئة التي تفرزها المرحلة.
ووفقا لمصادر "المغربية"، فإن مشكل الوعاء العقاري يبقى على رأس الأسباب، التي حالت دون خروج مشروع المستشفى الجديد إلى حيز الوجود، كما أن مشروع المركز الاستشفائي الجهوي، الذي كان مقررا بناؤه على بقعة أرضية بالقرب من الحي الصناعي بمدخل مدينة مرتيل، جرى إلغاؤه هو الآخر، بسبب ظهور شخص ادعى ملكيته البقعة الأرضية المذكورة.