أحالت الفرقة الخامسة التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمكناس، أخيرا، على النيابة العامة لدى استئنافية المدينة شخصا متخصصا في الاعتداء على النساء، وسلب أغراضهن.
وأفاد مصدر أمني أن الظنين، وهو من مواليد 1981، له سوابق في مجال السرقة الموصوفة بالعنف والاختطاف والاغتصاب، على إثرها قضى عقوبات حبسية لمدد مختلفة، كان يختار ضحاياه من النساء بإمعان في الصباح الباكر، وفي أمكنة إستراتيجية مختلفة. إذ سبق له أن ترصد للعاملات صباحا أثناء توجههن إلى عملهن بالمنطقة الصناعية البساتين.
ومن بين الأفعال الإجرامية، التي قام بها المتهم، اعتراض سبيل امرأة وابنتها من الجنسية الفرنسية، في محاولة سرقة حقيبة إحداهن لكنه فشل في تحقيق مبتغاه بعد تدخل ابنتها، التي أصيبت بجروح بليغة، وبعد تدخل المارة لاذ الظنين بالفرار. كما حاول المعني بالأمر أيضا اعتراض امرأة كانت بصدد ممارسة رياضة المشي بمحيط حي "بليزانس"، لكن تدخل بعض الشباب، الذين كانوا يمارسون بدورهم الرياضة حال دون تحقيق غايته. ومن خلال البحث، الذي قامت به عناصر الفرقة الخامسة، تبين أن الظنين تعقب امرأة أخرى، واعتدى عليها بعد أن أشهر في وجهها سلاحا أبيض، إذ سلب منها 500 درهم وهاتفها المحمول، واستدرجها إلى مكان خال في محاولة منه لاغتصابها، لكن ظهور العمال المتجهين إلى عملهم حال دون إتمام فعله الجرمي.
وفي اليوم نفسه، اعتدى على امرأة بالطريقة نفسها، إذ سلب منها مبلغا ماليا وهاتفها المحمول، وتبين من خلال تعميق البحث مع المتهم أنه بعد قيامه بعمليات السرقة في حق النساء كان يتوجه مباشرة إلى مدينة فاس لبيع المسروقات، التي تمكن من الاستيلاء عليها. وبعد مواجهته بالقرائن الدالة على ما هو منسوب إليه من اعتداءات بالعنف، عملت عناصر الشرطة القضائية على استقدام الضحايا من النساء، اللواتي تعرفن على المتهم بسهولة، إذ ولم يجد بدا من الاعتراف بأفعاله الإجرامية.