استقبل مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الإقليمي بالجديدة، يوم الجمعة الماضي، جثتي طفلين، لقيا مصرعهما غرقا في شاطئ لهويرة، بإقليم الجديدة.
وعلمت "المغربية" أن الأمر يتعلق بطفل يدعى عبد الرحمان (15 سنة)، وفتاة تدعى نزهة (18 سنة)، تربطهما علاقة عمومة، ويتحدران من الدارالبيضاء، كانا يسبحان بشاطئ لهويرة، بدائرة أزمور، قبل أن تجرفهما الأمواج إلى أعماق البحر.
انشغل كثير من سكان الجديدة، أول أمس السبت، بأخبار جريمة قتل غريبة، ذهب ضحيتها شاب في مقتبل العمر.
وعلمت "المغربية" أن قائد الفرقة الترابية بأزمور انتقل، بمعية عناصره، صباح أول أمس السبت، إلى دوار في منطقة نفوذه، عقب إشعاره بارتكاب جريمة دم. وتدخل المركز القضائي لدى سرية الدرك الملكي بالجديدة، وهرع المحققون إلى مسرح الجريمة، وأجروا المعاينة والتحريات الميدانية. واعتقل الأب وابنه، للاشتباه في تورطهما في الجريمة، ووضعا تحت الحراسة النظرية، في زنزانتين متفرقتين.
اعتقلت السلطات السجنية في مدينة الجديدة، الجمعة الماضي، حارسا بالسجن المحلي سيدي موسى، بعد أن ضبطته متلبسا بحيازة المخدرات.
وعلمت "المغربية" أن إدارة السجن نصبت كمينا لموظفها، الذي كانت تحوم حوله الشكوك في تورطه في تسريب المخدرات إلى داخل السجن، بعد أن كان يحكم إخفاءها تحت بذلة العمل الرسمية، التي كانت تقيه من التفتيش، سواء عند الولوج إلى المؤسسة السجنية، أو لحظة مغادرتها.
وحسب الاتهام، كان الموظف المعتقل يروج المخدرات بين المعتقلين، وجاء اعتقاله عقب إفشاء السجناء لسره، الذي انتهى إلى مسامع مدير السجن المحلي، فأخضعه، في السادسة من مساء الجمعة الماضي، بشكل مباغت، للتفتيش عندما كان يمارس عمله كالمعتاد، ما مكن من ضبطه متلبسا بصفيحتين من مخدر الشيرا، وزنهما 160 غراما.
وأشعر المسؤول الأول بالسجن وكيل الملك لدى ابتدائية الجديدة. وأصدر ممثل النيابة العامة تعليماته إلى فرقة مكافحة المخدرات بالمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة، إذ انتقلت الضابطة القضائية إلى السجن، واستقدمت الحارس المشتبه به إلى المصلحة الأمنية، ووضعته تحت تدبير الحراسة النظرية، لمدة 48 ساعة، جرى تمديدها بـ 24 ساعة إضافية، من أجل البحث والتحريات حول ظروف وملابسات إدخال المخدرات إلى السجن.