غضب نسائي في مجلس مدينة الدارالبيضاء

الخميس 17 يونيو 2010 - 08:57

استاءت مجموعة من الوجوه النسائية في مجلس مدينة الدارالبيضاء من طريقة تدبير شؤون المدينة من طرف المكتب المسير.

وأفادت مصادر نسائية من المجلس أنهن، بعد مرور حوالي سنة على تشكيل المجلس، أصبن بصدمة كبيرة من طريقة اشتغال المجلس وهياكله. واعتبرت هذه المصادر أن "الحروب الصغرى"، التي يعرفها المجلس بين الفينة والأخرى، أثرت على سيره العادي.

وقالت مستشارة جماعية لـ"المغربية، رفضت ذكر اسمها، إنها لم تكن تتوقع يوما أن العمل الجماعي في الدارالبيضاء يعاني اختلالات كبرى. وأضافت "أصبت بصدمة كبيرة، فقد كنا نطمح إلى تغيير العديد من الأشياء، والمساهمة في تحريك عجلة تنمية المدينة، لكننا وجدنا أنفسنا ندور في حلقة مفرغة، وهذا أمر غير مقبول". وأوضحت المستشارة ذاتها أنه، إلى جانب التهميش الممارس ضد بعض الفعاليات النسائية بالدارالبيضاء، هناك إصرار من قبل البعض على عدم البحث عن حلول ناجعة، من شأنها المساهمة في إنجاح التجربة الثانية لنظام وحدة المدينة في الدارالبيضاء.

وكانت مجموعة من المستشارات الجماعيات انتفضن، في وقت سابق، ضد ما عبرن عنه بـالحكرة" الممارسة ضدهن من قبل رجال المجلس، واعتبرن أن ذلك يعد مؤشرا على "سياسة الإقصاء، التي يحاول البعض نهجها في حق النساء"، ما دفع العمدة، محمد ساجد، إلى تنظيم "لقاء ودي" في منزله، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، غداة 8 مارس الماضي، حضرته مجموعة من المستشارات الجماعيات، في محاولة للتخفيف من حدة غضبهن.




تابعونا على فيسبوك