برنامج التنمية الأممي سيعتمد خبرات المغرب ضمن تجاربه الدولية

الإثنين 14 يونيو 2010 - 09:15

أشاد برونو بويزا، منسق برنامج الأمم المتحدة للتنمية، بالتجربة المغربية في مجال التنمية البشرية..

مشيرا إلى أن المغرب جعل من التنمية البشرية، منذ سنة 2005، أولوية وطنية جرت ترجمتها على أرض الواقع، من خلال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وإحداث مرصد التنمية البشرية. وأكد بويزا، في ندوة صحفية نظمها البرنامج بمقره بالرباط، الجمعة الماضي، أن برنامج التنمية الأممي سيعتمد خبرات المغرب في المجال ضمن تجاربه الدولية.

وقال المسؤول الأممي إن "المغرب يشهد تحولا سريعا، يتجسد في مستوى جودة البنية التحتية، وتشييد الطرقات، وجودة الماء الصالح للشرب، والتزود بالكهرباء"، مضيفا أن "المغرب اكتسب تجربة وخبرة في مجال التنمية البشرية، ينبغي العمل على تسويقهما، حتى تستفيد منهما باقي بلدان الجنوب، لاسيما دول إفريقيا جنوب الصحراء". وداعا المؤسسات المغربية المهتمة بالتنمية البشرية إلى تسويق الخبرة، التي راكمتها في مجال التنمية البشرية، من أجل الإسهام في تعزيز التعاون بين كافة دول العالم، خاصة منها دول جنوب جنوب، التي قال إنها في حاجة ماسة إلى تجارب وخبرات ناجحة، من مثل التجارب المغربية.

وأكد برونو أن المغرب لم يعد في حاجة إلى التزود بخبرات برنامج الأمم المتحدة للتنمية، لأنه "أصبح مصدرا للخبرات والتجارب التنموية، كما ساهم في إحداث شبكات مع دول أخرى في مجال التنمية، حققت نجاحا مماثلا لما حققه المغرب". واعتبر أن الوتيرة التنموية التي يشهدها المغرب، تفرض على شركائه مواكبة خاصة، معلنا أن مؤشر التنمية البشرية للأمم المتحدة أصبح لا يعكس الدينامية المتسارعة، التي تسير بها التنمية في المغرب، وأن برنامج الأمم المتحدة للتنمية سيعمل على تحسين أساليب العمل في المغرب.

من جهتها، قالت علياء الدالي، الممثلة المقيمة الدائمة المساعدة للبرنامج بالمغرب، إن مجال اشتغال برنامج الأمم المتحدة للتنمية بالمغرب سيهتم، خلال الموسم الحالي، بثلاثة محاور أساسية، تتمثل في البيئة ومحاربة الفقر والحكامة، والاهتمام بتحسين صحة الأم، من خلال التنسيق مع القطاعات الحكومية المعنية، وبتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان واليونيسيف، بالإضافة إلى العمل على تعزيز إدماج مقاربة النوع في كل البرامج المسطرة.

يشار إلى أن اللقاء الصحفي نظم لعرض برنامج الأمم المتحدة للتنمية خلال الموسم الحالي، كما كان مناسبة لتقييم حصيلة التجربة المغربية في مجال التنمية البشرية، التي أضحت في قلب مبادرة التعاون لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، حسب منسق برنامج الأمم المتحدة للتنمية.




تابعونا على فيسبوك