جلالة الملك يهنىء العنصر بمناسبة إعادة انتخابه أمينا عاما للحركة الشعبية

الإثنين 14 يونيو 2010 - 08:39
االعنصر وأحرضان في اختتام أشغال المؤتمر (سوري)

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ببرقية تهنئة إلى امحند العنصر، على إثر إعادة انتخابه أمينا عاما لحزب الحركة الشعبية.

وأعرب جلالة الملك في هذه البرقية عن تهانئه لامحند العنصر على هذه الثقة المتجددة، التي حظي بها من لدن مناضلات ومناضلي حزبه، وعن متمنيات جلالته له بكامل التوفيق في مواصلة النهوض بمهامه القيادية الحزبية، بما "هو معهود فيك من تشبث مكين بمقدسات الأمة وثوابتها، ومن تحل بالخصال الإنسانية الحميدة، والحكمة والحنكة السياسية المتميزة لخدام الدولة الأكفاء، وبما يحقق تطلعات أعضاء حزب الحركة الشعبية إلى تبويئها المكانة اللائقة بها في المشهد السياسي الوطني، وإعطائها الدينامية الجديدة التي تنشدونها، لتمكين طاقاتها البناءة، من الإسهام الفعال في المسيرة الوحدوية والديمقراطية والتنموية، التي نقودها في تلاحم مع كل مكونات الأمة".

وجاء في برقية جلالة الملك "وإننا إذ نطلب منك إبلاغ أعضاء الحزب وهيآته موصول عنايتنا المولوية، فإننا نخص بالإشادة محب جنابنا الشريف، السيد المحجوبي أحرضان، لما عهدناه فيه من ولاء مكين للعرش العلوي المجيد، وغيرة وطنية صادقة، وكفاح مشهود من أجل استقلال المغرب وسيادته وعزته ووحدته، ونضال لترسيخ أسس الحركة الشعبية".

وأضاف جلالة الملك "وإذا كان هذا الرصيد الحافل قد جعل حزبكم يكرمه، بتخويله المكانة الشرفية للرئيس المؤسس، فإننا نعتبره من القيادات السياسية المرموقة، والمرجعيات الوطنية الحكيمة، التي طبعت تاريخ المغرب الحديث".

وجاء في البرقية "والله تعالى نسال أن يوفقك لما فيه خير خدمة المصالح العليا للوطن، مشمولا بسابغ عطفنا وسامي رضانا".

العنصر ينفرد بقيادة الحركة الشعبية ويصدم أنصاره بإعلان التنحي سنة 2014

أعلن امحند العنصر، عقب إعادة انتخابه أمينا عاما لحزب الحركة الشعبية، أول أمس السبت، أن ولايته الجديدة، الممتدة على أربع سنوات، ستكون الأخيرة، وخاتمة ربع قرن من تحمله قيادة هذا الحزب، ما يعني أن حزب السنبلة سيبدأ تحضير خلف لالعنصر قبل المؤتمر الثاني عشر عام 2014.

ونال العنصر ثقة ألف و608 مؤتمرين، من أصل ألف و685، بعدما ترشح وحيدا لمنصب الأمانة العامة، وحمل على الأكتاف، وهو مزهو بفوز ربما حمل رسائل إلى حركيين خارج قاعة المؤتمر وداخلها.

ونزل تصريح العنصر بأن انتخابه هذا هو الأخير له كزعيم للحركة، كحمام بارد على أتباعه من الأطلس المتوسط، مسقط رأسه، وغيرهم ممن كانوا وراء تتويجه بقيادة الحزب من جديد.

وقال العنصر، وهو يخاطب المؤتمر بنبرة متأثرة، إن "انتخابي ثقة ثقيلة منكم على كتفي، لأن ما عشناه خلال هذا المؤتمر من تدخلات ومواقف وآراء، عكس بصدق تطلعات الحركيين إلى استعادة العديد من المكاسب".

وقال العنصر لـ"المغربية"، إنه يعد الحركيين بـ"العمل في اتجاه تكريس الديمقراطية الداخلية، التي انطلقت بانتخابه بشكل شفاف، والسير بالحزب نحو تحقيق تطلعات أقطاب الحركة، ومواصلة الانخراط في الإصلاحات السياسية الكبرى، التي يعرفها المغرب".

وعبر المحجوبي أحرضان، الرئيس المؤسس للحزب، عن أمله في تولي حزبه قيادة الحكومة"، أي أن يكون الوزير الأول من حزب السنبلة، بعدما شارك في أغلب الحكومات المتعاقبة، دون أن يقود أحدها.
وقال أحرضان، أو "الزايغ"، بحضور الوزير الأول، عباس الفاسي، كضيف في مؤتمر الحركة، "علاش ما تكونش الحركة كتقود الحكومة والوزير الأول منا؟".

وعاد أحرضان، عقب فوز العنصر، في اختتام المؤتمر، إلى التشديد على هذا المطمح، معتبرا أن المغرب في حاجة إلى أن يعمل كل مواطن بجد في المسؤولية، التي يتحملها، وقال "الشطاب اللي كيدير خدمتو حسن من وزير ما كيديرش خدمتو".

قبل أن يعلن، بالعربية والأمازيغية، للحضور "والله العظيم ما سخيت بيكم".

وبينما كان المؤتمر يسير وفق الشكل الذي أريد له، هزت تلاوة العنصر قائمة بأسماء منتخبين في المجلس الوطني، الذي عوض اللجنة المركزية في القانون الأساسي الجديد للحزب، حفل الاختتام، وثائر مؤتمرو فرع تازة على ما اعتبروه "إقحاما مرفوضا" للوزير السابق، محمد بوطالب، في حصة فرعهم في برلمان الحزب، وغضبت فروع مكناس، والجديدة، وسيدي سليمان، على انتخابات أعضاء المجلس الوطني.

وبادرت قيادة الحركة، بوزرائها السابقين والحاليين، ومؤسسيها، لإطفاء ثورة الغاضبين من نتائج انتخاب المجلس الوطني، دون أن يفلحوا، إلى حين فتح باب الطعون في اللائحة، التي تلاها العنصر واعتبرها غير رسمية ولا نهائية، ودعوته إلى تأجيل تشكيل المجلس الوطني 15 يوما بعد المؤتمر.

و بتأجيل انتخابات المجلس الوطني، الذي لم يرق فروع الصحراء، التي غضبت لعدم أخذ بعدها عن الرباط بعين الاعتبار في هذا التأخير، تأجل، أيضا، تشكيل المكتب السياسي.

ويتكون المجلس الوطني، وفق القانون الأساسي الجديد، من 450 عضوا، ينتخب منهم بشكل مباشر من المؤتمر 285 عضوا، ويلحق بهم برلمانيو الحزب، وكوطا للنساء والشباب بنسبة 20 بالمائة.

وكان المؤتمر صادق، في جلسته الافتتاحية، على المقرر التنظيمي والتقريرين السياسي والمالي، وتكوين مكتب المؤتمر واللجان، وانتخاب رؤسائها، وتنظيم جلسة عامة موضوعاتية حول " الجهوية الموسعة والهوية والثقافة"، و تقارير اللجان، وانتخاب الأمين العام، لكن دون المصادقة على المجلس الوطني، وانتخاب المكتب السياسي.

محمد سليكي

المغربية تنفرد بنشر لائحة أعضاء برلمان الحركة الشعبية

ضمت التشكيلة الجديدة لأعضاء المجلس الوطني (برلمان الحزب) للحركة الشعبية الأسماء التالية، وهي قائمة غير نهائية، وستكون رسمية بعد 15 يوما:

محمد السرغيني، صالح وحدادي، أحمد بلمقدم، جلال قدوري، إسماعيل طبيب، إسماعيل بلحيق، ميمون علالي، سعيد بلوط ، جميلة بلوط، كمال الزين، حقاوي، سعيد بنشقرون، نبيل بنعيسى، نورا رطبا، فؤاد بن جديو، إبراهيم سنتيسي، ياسين عاطفي، محمد مخنتر، عبد الحق فاتحي، المصطفى أنكوط، الحبيب داكر، حكيم الصغير، الجيلالي دباب، إدريس أوحمو، أحمد قربالي، مولود أجر، عبد السلام المذكوري، قاسم بهاها، محمد نقشا، سيدي محمد علي بيهي، حبا الديلمي، صالح العاظيمي، سيدي بويا ماء العينيين، مولاي الطاهر البلغيثي، عبد الرحيم دياع، رشيدة كردلا، محمد الكنتاو، علي أولحيد، محمد علي البهمي، الحسين أفراوي، مينة جهاد، محمد متوكل، بوشعيب منيري، ربيع لمباركي، الدرمومي، المهدي عثمون، بوشعيب لشكر، لحسن حداد، محمد أكشاد، عادل الساهل، عبد الله السميدة، سلوى الساهل، داود النقوبي، جواد الناصري، لحسن أوعياد، عادل بنيوسف، إدريس السباعي، محمد أوراغ ، أيوب عادل، الحاج الطاهري، عزيز فرتاحي، رسيد بورجلة، لحسن الحسناوي، فاطمة الشعيبي، مولاي أحمد التيجاني، محمد أمهروق، مونية أكيوي، حميد حمو، أحمد الناصري، عزيز بوكاك، موحا بتاقراطيل، سعيد الطوبي، الحسين مودو، ميلود علال، عادل السموني، المعطي الموجود، مريم بلهام، ميلود العلام محمد كرافس، عبد الرحيم بودرعي، عبد الهادي الغنومي، عبد الله حمدي، شكيب بورقية، محمد ميلود، عبد الله شلاوي، عبد الوهاب الشافعي، الحبيب عيساوي، بنعيسى الجروي، محمد عليوي، إيمان ايمان، محمد العبلاوي، صالح عمامو، رابح أيانو، محمد خلخال، ليلي الفخاري،عبد الله عيسى، محمد البرنيسي، محمد لهراوي، حفيظ بن الجيلالي، ليلى المصمودي، عبد الله الحسيني، أحمد العيساوي، فاطمة عثماني، سعيد باحو، محمد بركات، خديجة المنصوري، على أشيبان، محمد الشعيبي، أحمد المنتصر، لحسن أوغانم، الحسين الشيخ، محمد جمال أعراب، موحا اليوسي، حسن حيدر، بوسلهام بيطا، عادل الشتيوي، أحمد أوشرقي، كمال الكرافسي، إبراهيم الذهبي، رضوان أمزيان، أحمد أمين الطاهري، سليمان عربوش، عزيز الشراييبي، مصطفى مشهوري، بادو بنخلوق، مامون بوعزة، أوناكة عبد الله، جمال شوقي.



برقية ولاء إلى صاحب الجلالة من الأمين العام لحزب الحركة الشعبية

رفع الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، امحند العنصر، برقية ولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة انعقاد المؤتمر الوطني الحادي عشر للحركة ما بين 11 و13 يونيو الجاري.

وعبر العنصر في هذه البرقية، باسم الحركيات والحركيين، عن أسمى آيات التبجيل والتقدير والإجلال، وأصدق مشاعر الحب والولاء والتعلق بأهداب العرش العلوي المجيد، ضامن عزة المغرب ومبعث شموخه ورفعته ووحدته.

وجاء في البرقية "إن الحركة الشعبية التي جعلت من المعالم الإصلاحية الكبرى، التي تميز عهدكم الزاخر بالمنجزات، نبراسا، ومن الورش الكبير، الذي تقودونه بعزيمة وثبات لإصلاح الحقل السياسي منارة ومنهاجا، لتستحضر بكل اعتزاز وافتخار كل الدرر الغالية، التي بصمت توجه جلالتكم ومذهبهكم في الحكم المتمثل في تطوير المشهد السياسي الوطني، وإنجاح التحديث المؤسساتي والسياسي، وتحصين المسار الديمقراطي التنموي المتلازم".

وأكدت أن إيمان الحركة الشعبية بأن التأهيل السياسي جزء لا يتجزأ من المشروع الديمقراطي المجتمعي الذي يشكل معلمة من معالم عهد جلالة الملك الزاهر، انكبت طيلة أشغال هذا المؤتمر على تثبيت أركان الممارسة الديمقراطية، وإرساء قواعدها، وتدعيم آليات اشتغالها، وإضفاء الشفافية على مستوى انتخاب وتسيير هياكلها، استلهاما من توجهات جلالة الملك المستنيرة، القائمة على تحديث المؤسسات والهيآت السياسية ودمقرطتها وإصلاح المشهد السياسي الوطني، وتأهيله بما يساير متطلبات العصر والانفتاح على روحه، ومواكبة تطور الوظيفة الدستورية للهيآت السياسية الوطنية.

في هذا السياق، عبرت البرقية عن تثمين واعتزاز الحزب بالمبادرات والمشاريع والإنجازات الخلاقة، التي طبعت عهد صاحب الجلالة، في إطار مقاربة إصلاحية متكاملة، انصبت على النهوض بحقوق الإنسان، والطي النهائي لصفحة الماضي، بما يحفظ الكرامة وينصف ذوي الحقوق ويعزز الوحدة الوطنية، ويسهم في تأهيل الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في مختلف ميادينها ومناحيها، من خلال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والجهوية الموسعة، وغيرها من المشاريع الكبرى.

وأكدت البرقية أن الحركيات والحركيين سيظلون على الدوام، وكما كان دأبهم دائما، جنودا مجندين وراء جلالة الملك، منخرطين في كل الجهود والمبادرات، التي يتخذها جلالته، معبئين على الدوام من أجل تقدم المغرب ورفعته وسؤدده ووحدته.




تابعونا على فيسبوك