مشروع لتهيئة وبناء تجهيزات ومنشآت لمواكبة الصيادين أنجز في إطار مبادرة التنمية البشرية بكلفة 4,5 ملايين درهم

جلالة الملك يدشن مشروعا لمواكبة الصيادين بميناء سيدي احساين بإقليم دريوش

الجمعة 11 يونيو 2010 - 09:35
(ماب)

أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الخميس، بالجماعة القروية تازاغين إقليم دريوش، على تدشين مشروع تهيئة وبناء تجهيزات ومنشآت لمواكبة الصيادين بميناء سيدي احساين. وجرى إنجاز هذا المشروع في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتكلفة إجمالية تبلغ 4,5

وبعد إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية وقطع الشريط الرمزي، قام جلالة الملك بجولة عبر مختلف مرافق هذا المشروع، الذي يروم تحسين مداخيل وظروف اشتغال البحارة الصيادين، وتحديث تجهيزات الصيد البحري التقليدي وتطوير أنشطة القطاع.

ويضم المشروع، الذي يستفيد منه 57 شخصا، بناء 56 مستودعا لفائدة الصيادين، و18 محلا للوجبات الخفيفة، ومحلات تجارية، ومطعمين، وقاعة للصلاة، بالإضافة إلى تهيئة الساحة الخارجية.

ويعد المشروع، الذي أنجز على مساحة إجمالية تناهز 5000 متر مربع، ثمرة شراكة بين كل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (1,75 مليون درهم)، ووكالة الإنعاش والتنمية الاجتماعية والاقتصادية لعمالات وأقاليم الجهة الشرقية (1,75 مليون درهم)، والمكتب الوطني للصيد (مليون درهم)، وكذا تعاونية البحارة الصيادين.

ويندرج مشروع "سيدي احساين" في إطار الجهود الرامية إلى النهوض بقطاع الصيد التقليدي، الذي يتوفر على مؤهلات مهمة على الصعيد الوطني، إذ يتميز هذا النشاط بجودة وتنوع منتوجاته، وكذلك قدرته الكبيرة على التأقلم وخلق مناصب الشغل.

كما يندرج المشروع في إطار مقاربة تهدف إلى تجاوز الإكراهات، التي تحول تطور قطاع الصيد التقليدي، والتي تعود بالأساس إلى تشتت نسبي لمجموعات الصيادين، ونقص شروط الصحة والسلامة، وصعوبة ظروف العيش والعمل.

وجرى إحداث قرية الصيادين سيدي احساين سنة 2004، في إطار التعاون المغربي الياباني، بغلاف مالي إجمالي بقيمة 60 مليون درهم.




تابعونا على فيسبوك