كبير الحركة بصدد التهييء لانتقال ديمقراطي السنتيسي:

الجمعة 11 يونيو 2010 - 06:01

أكد إدريس السنتيسي، عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية وأمين مالها، أن التحضير للمؤتمر الوطني الحادي عشر جرى بشكل طبيعي، دون إقصاء أو تعسف، بعدما، احتكم الجميع لصناديق الاقتراع الزجاجية لانتداب المؤتمرين.

واعتبر السنتيسي، في تصريح لـ " المغربية"، عشية انعقاد المؤتمر، أن "المصلحة العامة للحزب تقتضي الترفع عن جميع الخلافات، التي لا تظهر إلا على صفحات الجرائد، والمكان الطبيعي لتذويبها، هو المؤتمر".

وطالب السنتيسي متهمي قيادة الحزب بـ"طبخ" المؤتمر ونتائجه، بتحكيم العقل على العاطفة وطرح ما لا يروقهم في تدبير الحزب داخل أجهزته المختصة، بشجاعة وإحساس بالمسؤولية وإيمان بالديمقراطية.

وقال إن الحركة بصدد التهييء لانتقال ديمقراطي كبير، وعلى جميع الحركيات والحركيين الاشتغال عليه، ليكون الحزب في مستوى تطلعات مناضليه، مشيرا إلى أن الحزب، انطلاقا من 14 يونيو، سيكون وضع الحجر الأساس لتشييد أسلوب جديد في العمل السياسي.

وتعهد السنتيسي "باسم كافة الحركيين"، بعدما أعلن دعمه لترشيح امحند العنصر أمينا عاما لولاية ثانية، بـ"النضال لتحقيق تلك الأهداف، كحركيين يعتزون بانتمائهم إلى الحزب، ولهم غيرة على تاريخه النضالي، على امتداد أكثر من 50 عاما من العطاء".

شكاف: هناك أصوات شاذة والحركة لكل الحركيين

اعتبرت زهرة الشكاف، عضوة المكتب السياسي للحركة الشعبية، ورئيسة القطاع النسائي الحركي، أن التحضيرات للمؤتمر جرت في جو ديمقراطي.

وقالت، لـ "المغربية"، إن "المؤتمر الوطني مؤتمر استثنائي بكل المقاييس، سواء من حيث التنظيم أو نسبة المؤتمرين في قطاعات النساء والشباب، أو من حيث التزامه بقواعد الشفافية والوضوح.

ونبهت الشكاف إلى أن نسبة 20 في المائة، التي خصصت للقطاع النسائي، لا تمثل سوى الحد الأدنى، مقارنة مع الإرادة الحقيقة لقيادة الحزب في الرفع منها، وثقتها في منح المرأة الحركية فرص تحمل مسؤوليات صنع القرار السياسي.

وقالت إن "المؤتمرات الإقليمية، التي تتبع أشغالها عدد من كبار قادة الحزب، دارت في جو من الإحساس بالمسؤولية، بانتخابات مباشرة وصناديق اقتراع زجاجية، كما حصل بمدينة الداخلة، وغيرها من فروع الحزب بالمملكة".

ووصفت شكاف الأصوات، التي أدانت طريقة التحضير للمؤتمر، وإعداد قوائم المؤتمرين ومنتقدي غياب" الديمقراطية الداخلية، بـ "الأصوات الشاذة، التي تنادي بالديمقراطية، وعندما تسمو فوق رؤوس أسرة الحركة يهرب أصحابها، إلى الإمام ويهاجمون اختيار اللجوء إلى صناديق الاقتراع للحسم في لائحة المؤتمرين، لأنهم دون شرعية من القواعد، ولا عمق في الفروع".

وأضافت أن "الحركة اختارت كشعار لمؤتمرها شعار حركة لكل الحركيين، وتؤمن بالنقد البناء، وبقواعد الديمقراطية، التي على جميع الحركيين الغيورين على الحزب الترحيب بنتائجها، والعمل على تكريسها".

الدرمومي: العنصر قضي ولاية واحدة وليس ربع قرن

قال عزيز الدرمومي، الكاتب العام للشبيبة الحركية، لـ "المغربية"، حول الكوطا المخصصة للشباب، إن "النسبة المخصصة للشباب ارتفعت من 15 إلى 20 في المائة، مع التنصيص على ذلك في مشروع النظام الأساسي المطروح على المؤتمر الوطني".

وأكد أن "هذه النسبة لا تخص المنتدبين للمؤتمر، فقط، وإنما تشمل جميع الهياكل الوطنية، من المجلس الوطني إلى المكتب السياسي، ما يدل على التحول النوعي في تعاطي الحركة مع الشباب، ويثبت توجهها نحو ضخ دماء جديدة في أجهزتها التنظيمية، لتتمكن من الاستجابة لتطلعات الأجيال الجديدة".

وحول ما إذا كان التوجه نحو تنصيب العنصر، أمينا، دليلا على أزمة نخب، رد الدرمومي أن "المؤتمر لن ينصب أحدا، لكنه سينتخب أمينا عاما، وصناديق الاقتراع ستكون هي الحكم بين جميع المؤتمرات والمؤتمرين".

واعتبر أن "العنصر أصبح أمينا عاما للحركة الشعبية الموحدة منذ 2006، وليس منذ ربع قرن، ما يعني أنه تحمل مسؤولية ولاية واحدة، علما أن مشروع القانون الأساسي تطرق إلى هذه النقطة".




تابعونا على فيسبوك