نظمت أزيد من 21 هيئة سياسية ونقابية وجمعوية وقفة تضامنية حاشدة، مساء الجمعة الماضي، بساحة المجاهدين في خريبكة
واستنكرت من خلالها إقدام الهجوم العسكري الإسرائيلي، فجر يوم الاثنين المنصرم، على أسطول "الحرية"، المكون من نشطاء مدنيين من أكثر من 40 دولة، والحامل لمساعدات إنسانية لغزة المحاصرة منذ أزيد من ثلاث سنوات.
وحسب بلاغ، توصلت "المغربية" بنسخة منه، فإن الوقفة الاحتجاجية أدانت الهجمة الإسرائيلية الدموية على القافلة الإنسانية، التي كانت متجهة إلى غزة، وعلى متنها فعاليات مدنية ومساعدات إنسانية، مشيرا إلى أن هذه الهجمة تكشف استمرار الاستخفاف بالكيان البشري وبالقيم الكونية.
وأكد المحتجون وقوفهم الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني في كل مواقع النضال، من أجل دولته المستقلة والموحدة وعاصمتها القدس الشريف. ودعت الوقفة المجتمع الدولي إلى الرد الصارم، دفاعا عن القانون الدولي، وردع التمادي الإسرائيلي في الدوس على الحق والقانون الدوليين، والاستمرار في ضرب كل محاولات السلام.
كما طالبت الوقفة برفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، ووقف الاستيطان والتهويد، ومساندة كفاحه من أجل حقه في العودة وتقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، كما طالبت الحكومات العربية بتوقيف كل آليات الاتصال بالكيان الصهيوني، وإدانة كل أساليب التطبيع مهما كانت أنواعها.