ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، مساء أول أمس الأحد، بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الدورة الثالثة لملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى، المحطة الثامنة برسم الجائزة العالمية للاتحاد الدولي لألعاب القوى.
ولدى وصول صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد إلى المجمع الرياضي، استعرض سموه تشكيلة من القوات المساعدة أدت له التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه، منصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة، والجنرال دو كور دارمي حسني بنسليمان، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية، ومحمد الشيخ بيد الله، رئيس مجلس المستشارين، وحسن العمراني، والي جهة الرباط سلا زمور زعير، ولامين دياك، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، وحمد كالكابا مالبوم، رئيس الكونفدرالية الإفريقية للعبة.
كما تقدم للسلام على سموه الجنرال دوبريكاد محمد الرودابي، القائد المنتدب للحامية العسكرية للرباط وسلا، وبوعمر تغوان، رئيس الجهة، وفتح الله ولعلو، رئيس مجلس مدينة الرباط، وعبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، وممثلو جامعات ألعاب القوى ببلدان المغرب العربي، وأعضاء المجلس الجامعي، وشخصيات أخرى.
الرباط (و م ع)- ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، بعد ظهر أول أمس الأحد، بالنادي الملكي للغولف دار السلام، بالرباط، حفل توزيع الجوائز على اللاعبين الشباب الواعدين، أمل الغولف المغربي .
ولدى وصول صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد إلى النادي الملكي للغولف دار السلام، تقدم للسلام على سموه، للاسمية الوزاني، ومنصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة، وحسن الكلاوي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف، وعبد الرحمن بوفتاس، رئيس النادي الملكي للغولف دار السلام، ومحمد الشعبي، المدير العام لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، ورؤساء عدد من النوادي.
وبعد ذلك، التحق سموه بالمنصة الشرفية، حيث سلم سموه الجوائز إلى أحسن اللاعبين الشباب الواعدين، المنتمين إلى المدرسة النموذجية الجامعية.
كما جرى خلال الحفل، منح مكافآت للمدربين والأساتذة الذين يمثلون خمسة أندية ملكية للغولف.
وخلال هذا الحفل، ألقى محمد الشعبي، المدير العام لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، كلمة أكد فيها أنه بفضل المنجزات، التي حققتها الجمعية في إطار النظرة الاستراتيجية، التي جرى إعدادها بتعليمات من صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد من أجل الارتقاء برياضة الغولف إلى أفضل المستويات، أصبح المغرب وجهة عالمية لا محيد عنها في هذه الرياضة.
وذكر أن من أعمدة هذه النظرة الاستراتيجية، وضع هرم للمنافسات الدولية (جائزة الحسن الثاني، وكأس للامريم، على سبيل المثال)، وتطوير تجهيزات رياضة الغولف (25 ملعبا من الطراز الرفيع، و15 في طور التشييد)، إضافة إلى بروز نخبة من الشباب الموهوبين، الذين يمثلون نموذجا للامتياز الرياضي.
من جهته، أشار مصطفى الزين، في كلمة باسم الجامعة الملكية المغربية للغولف، إلى أن إحداث المدرسة النموذجية للغولف بدار السلام مكن العديد من التلاميذ المتحدرين من أوساط معوزة، من أن يصبحوا لاعبين من مستوى عال، مضيفا أن هذه المبادرة سمحت لمدارس أخرى بأن ترى النور في عدة مدن بالمملكة.
ويشكل هذا الحفل بداية تنفيذ اتفاقيات التعاون الموقعة بين وزارة الشباب والرياضة، والجامعة الملكية المغربية للغولف، وجمعية جائزة الحسن الثاني.
وتهدف هذه الاتفاقيات المبلورة في اتفاقية ثلاثية، إلى النهوض بممارسة رياضة الغولف لدى الشباب في مختلف ربوع المملكة، لكن أيضا، وبالأساس دعم تكوين نخبة رياضية، من شأنها إفراز أبطال قادرين على التألق في السنوات المقبلة في التظاهرات الدولية.
كما يعد الحفل مناسبة للإسهام في تنمية ممارسة رياضة الغولف، ومواكبة المبادرات التي قامت بها، أخيرا، وزارة الشباب والرياضة، من خلال إحداث مراكز رياضية مندمجة للقرب.
وجرى في نهاية الحفل تقديم الفريق المغربي المتكون هذه السنة من ثلاثة لاعبين محترفين مصنفين، من بين أفضل اللاعبين في تصنيف الاستحقاق للدوري الدولي "أطلس برو تور"، وهم فيصل السرغيني، ويونس الحساني، وأحمد رضا الغزالي.
إثر ذلك، أخذت صور تذكارية لأعضاء الفريق المغربي، ولجميع المتوجين، مع صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.
وسيباشر الفريق المغربي تحضيراته ابتداء من شهر يوليوز المقبل بالمشاركة في معسكرات وتظاهرات دولية، موزعة بين الولايات المتحدة، وأوروبا، قصد تهيى أفضل الظروف لتنظيم الدورة المقبلة لجائزة الحسن الثاني، التي ستقام بأكادير في الأسبوع الأخير من شهر مارس 2011.
إثر ذلك، التحق صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بالمنصة الرسمية للمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، في أجواء احتفالية، وتحت التصفيقات الحارة للجمهور الغفير، الذي غصت به جنبات الملعب، حيث تتبع سموه أطوار هذا الملتقى، الذي انطلقت منافساته بعد عزف النشيد الوطني.
يذكر أن الدورة الثالثة لملتقى محمد السادس الدولي، تميزت بمشاركة 140 عداء وعداءة، يمثلون 40 بلدا، من بينهم 15 من المتوجين في الألعاب الأولمبية أو بطولات العالم، وفي مقدمتهم البطلة الأولمبية والعالمية الجمايكية، شيلي آن فريزر، صاحبة خامس أفضل توقيت عالمي لهذه السنة، في سباق 100 م (11,04 ث)، الذين تنافسوا في 15 مسابقة.وتجدر الإشارة إلى أن ملتقى محمد السادس الدولي أدرج هذه السنة ضمن برنامج منافسات الجائزة العالمية للاتحاد الدولي لألعاب القوى، وارتقى بالتالي إلى مصاف كبريات الملتقيات العالمية .
وعلى غرار الدورتين السابقتين، جرى تقديم عروض فنية للجمهور، أتثثها في الافتتاح فرق للفنون الشعبية، وفي الاختتام نجم الراي الشاب خالد.
ومساء اليوم نفسه، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، بالقاعة الشرفية للمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، لامين دياك، ورئيس الكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى، حمد كالكابا مالبوم .
جرى هذا الاستقبال بحضور وزير الشباب والرياضة، منصف بلخياط، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، عبد السلام أحيزون .