اعتقلت مصالح الدرك الملكي في عين حرودة، بالدارالبيضاء، الخميس الماضي، رئيس عصابة إجرامية، كانت تعترض سبيل المارة، وتعتدي عليهم بالسيوف والأسلحة البيضاء، وتثير الرعب في صفوف الفلاحين والعاملين بالحقول بمنطقة "سوجيطا".
وقالت مصادر "المغربية" إن رئيس العصابة، الذي وصف بالخطير، دوخ رجال الدرك، الذين حاولوا اعتقاله بعد توصلهم بشكايات تفيد بتعرض عشرات المواطنين لاعتداءات بالسيوف والضرب والجرح، والاستيلاء على نقودهم وأغراضهم، مشيرة إلى أن رجال الدرك تجندوا مرة لاعتقاله، إلا أنه رشقهم بالحجارة، وأشهر سيفا في وجه أحدهم، وتمكن من الفرار.
وأضافت المصادر ذاتها أن رئيس العصابة سقط في الأخير، في فخ رجال الدرك، بعدما اعتدى على أحد الأشخاص وبتر أذنيه، ما أدى بالأخير إلى امتطاء عربة (كرويلة)، وأخبر رجال الدرك بالاعتداء.
وأفادت المصادر أنه، بمجرد تحرير رجال الدرك شكاية المعتدى عليه، اضطروا إلى ارتداء الزي المدني، وامتطاء عربة مجرورة حتى لا يستطيع المتهم التعرف عليهم ويحاول الفرار، وتوجهوا إلى دوار الحجر، حيث جرى اعتقاله.
واستنادا إلى مصادر متطابقة، فإن رئيس العصابة الإجرامية المذكورة كان يترأس عصابة سابقة، اعتقل أعضاؤها، بينما ظل هو مبحوثا عنه، ليفجأ عناصر الدرك بتكوين عصابة إجرامية مماثلة للاعتداء على المواطنين، خاصة النساء.
وأحالت مصالح الدرك رئيس العصابتين على الوكيل العام للملك، بتهم تكوين عصابة إجرامية، والاعتداء، واستعمال السلاح الأبيض، والسرقة تحت التهديد.