شارك وفد مكون من مجموعة من المنتخبين، من جهة كلميم السمارة، في أشغال الدورة العادية لجهة الدارالبيضاء، وكان حضور الوفد بمثابة ضيوف شرف في أشغال الدورة.
وقال رئيس جهة الدارالبيضاء، شفيق بن كيران، إن زيارة مجموعة من المنتخبين من جهة كلميم السمارة إلى جهة الدارالبيضاء، يدخل في إطار تعميق العلاقات بين جهتي الدارالبيضاء كلميم.
وأضاف أن ذلك سيساهم في تحقيق الاندماج، وتبادل الأفكار، وخلق شراكات. وأوضح أن المجلس الجهوي للدارالبيضاء سبق أن خصص مليون درهم من أجل هذا الغرض. وقال إن "زيارة بعض رؤساء المجالس المنتخبة من جهة كلميم السمارة يدخل في إطار تبادل الزيارات بين منتخبي الدارالبيضاء ومنتخبي كلميم سمارة".
من جهته، قال رئيس جماعة تيفارتي، الذي كان ضمن الحاضرين في الدورة، إن "مثل هذه الزيارت تعمق العلاقات، وتساهم في صلة الرحم"، والأمر نفسه زكاه رئيس المجلس الإقليمي لمدينة السمارة.
وكانت الدورة العادية للمجلس الجهوي للدارالبيضاء فرصة لتبادل الأفكار بين منتخبي كلميم السمارة ومنتخبي جهة الدارالبيضاء، وطالب بعض المنتخبين بضرورة تنظيم قافلة إلى الأقاليم الصحراوية، من أجل التأكيد على الروابط الأخوية بين المواطنين المغاربة، سواء كانوا في الشمال أو الجنوب.
وفي سياق آخر، انتقد عدد من المنتخبين مسألة عدم توجيه الدعوة إلى أشغال اللجان، التي تسبق عقد الدورات، وكان العديد من المستشارين طالبوا، في وقت سابق، بتفعيل دور هذه اللجان، معتبرين أنها "تبقى مجرد لجان صورية، ولا تفي بالغرض المحدثة من أجله".