قدم الهلال الأحمر المغربي، بتعليمات من صاحبة السمو الملكي الأميرة للامليكة، رئيسة هذه المؤسسة، مساعدات بأزيد من مليون درهم، للسكان المتضررين من التساقطات المطرية الغزيرة، التي شهدتها بعض المناطق بالمملكة.
منح الهلال الأحمر المغربي مساعدة للسكان المنكوبين بسبب الزلزال الذي ضرب يوم الثلاثاء المنصرم، جمهورية هايتي، ودمر بالخصوص العاصمة بورت أو برانس، التي تحولت إلى مقبرة مفتوحة، حيث جرى تسجيل عدد كبير من الضحايا وآلاف الأشخاص دون مأوى.
وتأتي هذه المساعدة، التي تصل قيمتها إلى 250 ألف درهم، الممنوحة بتعليمات من صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مليكة، رئيسة الهلال الأحمر المغربي، استجابة للنداء الاستعجالي الأولي بقيمة 10 ملايين فرنك سويسري (10 ملايين دولار)، الذي أطلقته الفدرالية الدولية لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، قصد تقديم مساعدة أولية لحوالي 20 ألف أسرة تضررت بالزلزال.
ومنذ الإعلان عن الكارثة، تبذل العديد من البلدان والمنظمات الإنسانية جهودا جبارة لإيصال المواد الغذائية للسكان المتضررين وإنقاذ الجرحى.
وحسب مصادر متطابقة، فإن حصيلة هذه الكارثة ثقيلة على اعتبار أن المنطقة التي ضربها الزلزال هي الأكثر كثافة من حيث عدد السكان بالبلاد.
ولم يجر لحد الآن الإعلان عن أية حصيلة لعدد ضحايا الكارثة، ولكن بالنظر إلى قوة الزلزال، فإنها تتجاوز 100 ألف ضحية بكثير.(و م ع)
في هذا الصدد، قام المكتب الجهوي للهلال الأحمر المغربي لسوس ماسة درعة، بتوزيع مواد غذائية، وأغطية، وأفرشة، لفائدة السكان المتضررين بعمالتي أكادير إداوتنان وإنزكان- آيت ملول وبإقليم تارودانت.
وعقب هذه الأمطار الغزيرة، عقدت اللجنة الوطنية لليقظة، التابعة للهلال الأحمر المغربي، اجتماعا خصص لتقييم حاجيات سكان بعض المناطق.
كما استفاد السكان، الذين تضرروا من الفيضانات بسيدي سليمان، وسيدي قاسم، من مواد غذائية، وخيام وأغطية وأفرشة.
ولإيصال هذه المساعدات، عبأ الهلال الأحمر المغربي كل الوسائل المادية والبشرية، بتنسيق مع السلطات المحلية بالمناطق المتضررة.
وكان عامل إقليم تارودانت، عبد الله بن دهيبة، وزع يوم الأربعاء المنصرم، بجماعة أركانة قيادة أمسكرود، مساعدات لى المتضررين من التساقطات المطرية، التي شهدها الإقليم أخيرا، والتي تجاوزت في بعض المناطق 556 ملمترا.
وشملت تلك المساعدات العينية، التي وزعت كمرحلة أولى لفائدة المتضررين، في إطار برنامج حكومي تشرف عليه لجان اليقظة على مستوى كل إقليم، أفرشة، وأغطية، ومواد غذائية، متكونة من الحليب، والزيت، والسكر، والدقيق، والشاي.